الأحد 1/10/1441 هـ الموافق 24/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أقاليم اوروبا ' تَستَذْكِرْ ' شهدائها ...أحمد دغلس


ألأقاليم ألأوروبية بشتى فصائلها كانت ولا زالت بالفكر والتضحية متزاوجان ,,, بالفكر " بنهضة " الوطنية " الفلسطينية التي إنتشرت من وفي باريس الى برلين وفيينا وبروكسل وروما ولندن ومدريد وجميع المدن الأوروبية التي رَحًل بها الفلسطيني حقه وإيمانه بقضيته ووطنيته الفلسطينية الى ما نحن به ... والتي كادت ان تندثر في ملفات الأمم المتحدة ووزارات خارجيات تلك العواصم التي تأسست وكبرت بها الوطنية الفلسطينية في الشتات ،,’’’ لأتذكر ...
كم عانينا نحن طلاب الجامعات في هذه العواصم من نضال في تثبيت الهوية والوطنية الفلسطينية عندما كانت قضيتنا قضية لاجئين عرب في صحراء ارض الميعاد ...!! لكن بجهودنا استطعنا أن ننتزع حقوقنا واستطعنا أن نُثْبت انتماؤنا لوطننا بوطنية فلسطينية عربية قدمت الكثير لثورتنا قبل وبعد الفاتح من عام 1965 بالمال والرجال والإعلام والمعرفة والعقاقير الطبية التي شاهدتها بنفسي في القواعد الإرتكازية في وادي الزرقاء والجنوب اللبناني ، ببقاعه وحدود تماسه وبيروته علاوة عن عيادات المخيمات والمستوصفان الفلسطينية التي تعرفت على دماء شهداء أبناء الأقاليم الخارجية الذين وفدوا من كل الاتجاهات الأوروبية والآسيوية والإفريقية ' الكتائب الطلابية ' تضحية وفداء للحركة الوطنية الفلسطينية يرفدون الوطن بالمقاتلين والكوادر التي سجلت التضحية وساعدت في إرساء الوطنية الفلسطينية دون أي مقابل مالي آو وظيفي كما يعدوا ببعض من بحالنا من أصحاب وطنية الدخل ...؟! حيثما كانت وحيثما بهم بالأقاليم شكرا للأبد لنتقدم بكل المشاعر والشكر للإخوة في ايطاليا الأصدقاء والأحبة المناضلين مازن سمارة وبسام صالح وإقليمهم الذين أوفوا لشهداء ألإقليم ' إقليم ايطاليا ' هذا الوفاء رغم مرور السنين ورغم تبَدل التوجهات لكم مني خالص ألاحترام ولكل من يباشر وباشر من إخوتي في تكريم شهداء أقاليمهم كانت في اسبانيا ، فرنسا ، بلجيكا ... بريطانيا واليونان وقبرص وكل مدن أوروبا حتى نكون الذكرى في زمن " أخاف " أن تكون به الذكرى " مشكلة " لمن لا يريد أن تكون لنا ذكرى وتاريخ يستحق التوثيق والعلو به ، بشأنه يُعَرَفْ الحاضر بالماضي دون أن ننسى ما كان ليغدوا ما هو به الآن .

 

2016-06-17