السبت 1/2/1442 هـ الموافق 19/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
معبر الكرامة ...!! عندما ' تَصيح ' النساء ..؟!...احمد دغلس

بالعادة عندما تصيح النساء  'يتدفق ' دم الكرامة في الرجال ، في بلاد الكرامة ,,,  كانت بغابر الزمان أم بفيض حضارات نعيشها في عالم ما وراء البحار ’’’’ !! إذ  للتو يبدو أنها تأخرت بخطاها إلى عالمنا  كانت ببشرى ... بثورة  أو بعلم مدني  بثمار خلقه وممارساته...!!  نفتقده على المعابر إلى الأردن وغزة وكأن معتصماه هرب من كرامتنا لأنهم نسوه لم ينصفوه ، ولم يُعَلِموا او يقولوا عنه  شيئا ' لا ' في المدارس ولا في البيوت ,,,؟!

نساء تصيح ' لكن '  لا مُعتصم على الحدود  ولا  على معبر الكرامةضويينا الذكورية من شباب ورجال ،  سيدات منهن مثنى ' بجنين'  يحملونه وأخريات ثلاث .. رباع بأطفال  " قطاطيم "  صغار  لا تصل قاماتهم  أفخاذ رجالنا وشبابنا  الذين ' يحاكون ' الأمهات بال بين فلسطين والأردن في عيد الفطر ..؟!  لتحتله الفوضى " البشعة " بجانب الخلاقة بجوارنا ، تدفع ثمنه السيدة الفلسطينية على ارض نسميها   " الكرامة " بسببها لا بسبب لوجستك عمل البوابات ..؟! سيدات عالقات بين أذرع فوتدافع الوحشي... والتحرش بفوضى الدفع وسلب حق المكان والانتظار ، ليسلب السيدة  اولا كرامتها باغتصاب الزمن والمكان على ارض نسيمها بالكرامة ..؟! دون أن نحترم المكان  بتدافع وحشي ألإرادة بوعي اللاإرادة ... من شعب ' شعبنا ' الذي يؤمن بالإرادة ، إرادة الصمود والحرية .. فكيف به كل هذه الفوضى التي يحرم بها ألأطفال والنساء ، أطفال مستقبله ونساء أبنائه من حق الكرامة في معبر الكرامة ...؟!

نعم نحن وعبرة العيد بالتواصل وكرامة القربى  بالأخص النساء 'العواقب 'لكن  عبور  العيد لسيداتنا يجب ان يكون بكرامة لا بالتدافع والفوضى ...  يدفع ثمنه النساء و ' زُغب الحواصل ' تحملهم ألأمهات تحت أرق شمس الغور 'بلا' ماء ولا شرب  لأرتضي ' تًعَسفا ' بنفسي  من أن أتعاطف والمستقبل  " خوفا " على بوابات التحرير  >>  إن  << ...؟!  مررنا بها من أن نمزقها إربا ...إربا إن بقينا بحال الفوضى وعدم النظام ...؟!

شعبنا يقاسي ويتعذب ويدفع الثمن جراء التشرد والاحتلال ' لكنه ' في نفس الوقت ملزم ،  يجب عليه أن ينتظم بصبره وعذابه بالتنظيم  لا بالفوضى ليخفف الألم  لا ليزيد ألم الآخرين منا  .. كانت نساء أو أطفال لا يستطيعوا التدفيش ولا الزحام بزغب حوا صلهم وضعف ذكورتهم ...  حتى لا نسمع صياح سيدة صاحت بالجمهور ' الفلسطيني ' المُكومْ  بالفوضى على أبواب الحافلات وشبابيك العبور قائلة ... كفاكم ...كفاكم ..؟! وهل لكم نساء وبنات ,,,,؟!  ليتبادر إلي بان أقدم نصيحة إلى المشرفين على معبر استراحة أريحا التي كانت بالأزمة واعدة .. تقنية أن تُحمل كل جواز سفر فلسطيني بالإرشادات لعله وعسى إن مررنا من بوابات تحرير الوطن ' أن ' نمر بانتظام 

2016-07-10