السبت 22/1/1444 هـ الموافق 20/08/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إبقي كما أنت يا حنظلة ....كرم الشبطي

إبقي كما أنت يا حنظلة ....لا تدر لنا وجهك وبحقيقة الأمر نحن نجهلك ونجهل هذا الغضب بروحك وأعتذر لك لأني طالبتك من قبل أن ترينا وجهك وتكشف عن الخفايا التي لم تُكشف حتي الآن ولا أعلم هل يصلك ما يحصل لنا وترانا عن كثب بعينك وأنت صرخت كثيراً بالقلم والريشة بيدك وبكل مخاطبة للضمائر من قبل هذا القرن الذي نعتاشه بالأمر الواقع والمرار الحاصل بحلقناأكثر مما كنت عليه بهذاك الوقت من العمر وبطفلك الصغير وهوا يكبر أمام عينك وتصوره لنا حسب ما تغير الحال وساء بهذه المراحل من عمر الحنظلة ومن يومها وأنا أتساءل لمتي سيبقي هذا الوجه مخفي ومكبل اليدين من الخلف ولا أختلف معك هنا وجميعنا شعرنا بهذه الروح المكبلة من المقربين والمحسوبين علينا إخوة في الدم والعروبة واللغة بجغرافيا الأرض وفلسطين هي القلب النابض لك وأنت المهجر واللاجئ بكل ركن بها ولم تستوعب ضميرك المدافع عن الحق وتنقلت كثيراًهنا وهناك حتي تستقر في بلاد الغرب لتمارس الحرية بالدفاع عن الأرض والقضية وكانت الملاحقة سريعاً ولم تكمل المشوار حتي تحرير كامل ترابنا المقدس بروحنا وجاء يوم الرصاصة الغادرة التي أصابت جسدك الطاهر بكل ما تحمله الكلمة من معني والجاني كان القاصد بقتل هذا الوطن وبقيت في الغيبوبة تصارع وتقاوم كما عرفناك من كتاباتك ورسوماتك التي حاكت قصة شعبنا بكل رواية جسدتها بريشتك الساحرة ونزفك منذ تاريخ الإغتصاب وتهجير شعبنا في الشتات وقد حان الوقت لفراق الجسد وتركت لنا الإرث المحير بكل ما خطه قلمك بفكرك ونزفك واليوم سأصطحبك معنا بجولة لأطلعلك علي آخر الأخبار لقضيتنا وشعبنا التي ما زالت تراوح مكانها ومتروكة بالأدراج كما هي في المؤسسات الدولية وأنت الأعلم بها منذ تاريخها وتأسيسها وكيف تمارس عملها حسب ما يحكمها المصالح للأقطاب الكبري من عالمنا وتغير الكثير من حولنا وسبقتنا دول كانت نامية واليوم أصبحت دول صناعية كبري ولها الإسم الكبير ما عدا نظامنا العربي الذي لم يتغير وبكل مرحلة يسوء أكثر وأصبحت الخيانة علانية وليس سراً كما كان بعهدك ويخافوا أن ينطقوا بإسم الكيان في حضورك وحصلت الإتفاقيات والمعاهدات بيننا وبين المحتل وكا هي كانت الدريعة للباقي بأن يلحق بهذا الركاب وعلي حسابنا من دماء الشهداءوالجرحي والأسري والتضحية عبر السنوات ونحن نقارب علي القرن وأصبحنا بدويلات صغري ومتقطعةالنظير بكل مدينة وأختها القريبة بحكم المستوطنات والقابعين فوق رؤوسنا والقدس مهودة والحفريات من تحتها لا تهدأ وبحكم السيطرة من فوق عليها وحال الداخل كما هوا خاضع لسيطرتهم وبمنحهم الجنسية وهناك من يقاوم حسب ما تتوفر له الظروف لذلك بالكلمة والثبات علي التمسك بالهوية الفلسطينية وأسمعك متسرعاً تسأل عن حال أهلنا في غزة وهوا الباكي بحق في ظل الإنقسام البغيض بجناحي الوطن منذ سنوات ولا يتغير هذا الحال وبكل يوم يسوء بالفعل وبكل مسرحية يقدم عليها طرفان الإنقسام ويختلفون علي المحاصصة لخيرات شعبنا والصمت سيد الموقف وقد لاح بالأخير تقرير الإنتخابات البلدية دون التشريعية ولا الرئاسية وبدأت الكتل والأحزاب تعد العدة للقوائم والتحالفات الموحدة في ظل صراع كبير ومتعدد الأطراف بكل من يناور علي حساب القضية والشعب والوضع العربي مترهل وتعمه الفوضي والقتل بكل مكان حتي أصبح قتل الأطفال مفخرة للبعض ومدعومين من الكيان وبعض الأدوات العربية بمسماها وهم يتزاورن علانية ويعقدون اللقاءات مع العدو وشعارهم مساعدتنا يا ناجي العلي وهل بك تتخيل هذه المواقف المعلنة من قبلهم ..! === __كرم الشبطي _________k..sh k..sh___________ كرم الشبطي ===

2016-07-29