الثلاثاء 27/10/1442 هـ الموافق 08/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اليونيسكو:لا علاقة لليهود بالمسجد الاقصى والقدس ونتنياهو يهاجم

باريس / وكالات :وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في اول تعليق رسمي على قرار اليونيسكو الذي صدر اليوم الخميس الذي نفى أي علاقة لليهودية بالمسجد الاقصى والقدس، ما يجري داخل المنظمة الدولية بالمسرح الهزلي السخيف.


وقال نتيناهو : "يستمر مسرح الدمى السخيف عروضه في اليونيسكو لان القول بعدم وجود علاقة لليهود في المبكى وجبل الهيكل يشبه القول ان لا علاقة بين الصين وسورها العظيم او مصر وأهراماتها".

وكان الفسطينيون سجلوا اليوم الخميس نصرا كبيرا عبر تبني مجلس المدراء التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو " المكون من 58 دولة والمنعقدة في مقرها في العاصمة الفرنسية باريس قرارا قدمته دولة فلسطين ينفي أي علاقة او رابط تاريخي او ديني او ثقافي لليهود واليهودية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك.

وصوّت لصالح القرار 24 دولة في اللجنة، أبرزها بالإضافة إلى الدول العربيّة روسيا والصين، في حين اعترضت ست دول على القرار، هي الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، ليتوانيا والنمسا، بينما امتنعت 26 دولة عن التصويت، بينها فرنسا والهند والأرجنتين وإسبانيا والسويد.

ويندد مشروع القرار بممارسات الاحتلال في القدس المحتلة في نواحي عديدة، وخاصة بما يتعلق بالأماكن المقدسة، وبادرت إلى دفع مشروع القرار السلطة الفلسطينية سوية مع مصر والجزائر والمغرب ولبنان وعمان وقطر والسودان.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن مشروع القرار يذكر أن القدس مقدسة لليهودية والمسيحية والإسلام. رغم ذلك، فإن القرار يشمل بندا خاصا يتعلق بالحرم القدسي، حيث يقع المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ويؤكد أنه موقع مقدس للمسلمين فقط. كذلك فإن مشروع القرار يستخدم التسمية العربية الإسلامية للحائط الغربي للحرم وهي ساحة البراق، لكنه يذكر التسمية العبرية "الحائط المبكى" بين قوسين.

يشار إلى أن اليونسكو اتخذ قرارا مشابها في نيسان/أبريل الماضي بتأييد من دول غربية، على رأسها فرنسا. وأدى ذلك إلى حدوث أزمة بين إسرائيل وفرنسا، وإلى محادثة متوترة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، تعهد خلالها الأخير بعدم تكرار التأييد لقضايا من هذا القبيل.

وفي إطار حملتها الدبلوماسية الدعائية ضد مشروع القرار الحالي، وزعت وزارة الخارجية الإسرائيلية صورا لما زعمت أنها آثار قديمة تثبت وجود علاقة تاريخية بين اليهودية والقدس هموما وبين اليهودية والحرم القدسي خصوصا، وأن الهيكل المزعوم كان قائما في المكان الذي يتواجد فيه اليوم المسجد الأقصى.

2016-10-13