السبت 2/12/1443 هـ الموافق 02/07/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ميلانيا ترامب تحاول إصلاح ما أفسده زوجها الذي تقدم على كلينتون في نورث كاورلينا

حاولت ميلانيا ترامب، الخميس في بنسلفانيا، في أول تجمع انتخابي تشارك فيه من دون زوجها دونالد ترامب، المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، إقناع الناخبات بالتصويت له وإصلاح ما أفسده.

وقبل 5 أيام من الانتخابات، توجهت عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل والطامحة لأن تصبح الأميركية الأولى، إلى بيروين في بنسلفانيا، إحدى الولايات المتأرجحة، حيث شاركت في مهرجان انتخابي حضره حوالي ألف مناصر لزوجها.

وخلافا للخطابات النارية والمستفزة التي لا ينفك يلقيها زوجها، فقد اتسم خطاب ميلانيا ترامب، الذي استمر قرابة 20 دقيقة، بالنبرة الهادئة وبالدعوة للم الشمل والوحدة بعيدا عن الانقسامات السياسية.

وتحاشت ميلانيا في خطابها المطولات والجمل الانشائية واستبدلتها بعبارات بسيطة ومباشرة تتوجه إلى النساء وربات المنازل بصورة خاصة.

وقالت ترامب التي قدمت نفسها على أنها "امرأة مستقلة" إن زوجها "يحترم النساء ويوفر لهن نفس الفرص" التي يوفرها للرجالK مؤكدة أنها ستكرس نفسها إذا ما أصبحت السيدة الأولى "للدفاع عن النساء والأطفال".

ويعود آخر خطاب علني لزوجة رجل الأعمال الثري إلى المؤتمر العام للحزب الجمهوري في منتصف يوليو. ويومها عاد عليها ذلك الخطاب بالكثير من الانتقادات لأن مقاطع كاملة منه كانت مسروقة من خطاب سابق ألقته الأميركية الأولى ميشيل أوباما في 2008.

وكانت حملة ترامب الانتحابية شهدت انتكاسة جديدة مع نشر شريط فيديو يعود إلى العام 2005 ويظهر فيه الملياردير المثير للجدل وهو يتفاخر بسلوكه حيال النساء والذي بدا أنه أقرب إلى المضايقات الجنسية.

وعلى الصعيد نفسه بدأ الديمقراطيون في استشعار الخطر في نورث كارولينا التي تعد واحدة من الولايات الأميركية الحاسمة، عندما أظهرت استطلاعات الرأي تقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الولاية التي كانت منافسته هيلاري كلينتون تعتبرها منتهية لصالحها.

وذكر آخر استطلاعات رأي، بحسب موقع ريل كلير المتخصص، تقدم ترامب بنسبة 46.8 في المئة مقابل 46.6 لكلينتون.

وكانت نورث كارولينا التي تحتضن عدد كبير من ذوي الأصول الأفريقية والشباب والبيض المتعلمين، واحدة من الولايات المتوقع أن تفوز بها كلينتون، لكن الرئيس باراك أوباما لم يفز بها في سباق 2012.

وأعطت تحركات ترامب وتركيزه على احتضانها لعدد كبير من العسكريين، أرضية كبيرة داخل الولاية.

واستعانت هيلاري كلينتون بمنافسها السابق وزميلها بالحزب الديمقراطي بيرني ساندرز المحبوب لدى قطاعات واسعة من الشباب، من أجل حشد الناخبين في الولاية.

وظهرت كلينتون مع ساندرز وبصحبة أيضا مغني البوب الشهير فاريل وليامز، في محاولة للحصول على دعم أنصار ساندرز الذي مازال يحظى بشعبية كبيرة جعلت المتجمعين يهتفون باسمه.

وقال ساندرز لأنصاره: "نحن لا نختار رئيسا لاتحاد الطلاب.. بل رئيسا لأقوى دولة في العالم"، داعيا الشباب إلى التصويت لكلينتون من أجل هزيمة "الخيار غير المرغوب فيه" في إشارة إلى ترامب.

من جانبه، خطب ترامب في حشد كبير بالولاية يضم عسكريين ومتقاعدين من الخدمة العسكرية، مركزا على سياسته بعدم التدخل العسكري إلا في ما يخدم مصالح الولايات المتحدة.

وقال: "سنتوقف عن بناء الديمقراطيات في الدول الأجنبية، والإطاحة بالأنظمة والتدخل السافر في القضايا التي لا يحق لنا التدخل فيها".

ويتقاتل المرشحان ترامب وكلينتون من أجل الفوز بالولايات المتأرجحة التي تحدد بدرجة كبيرة ساكن البيت الأبيض الجديد

2016-11-04