الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هل إسرائيل تحترق أم تاريخ فلسطين يحترق ؟...هاله أبو السعود

الحرائق التى حدثت في إسرائيل هي غضب إلهي لا أحد يتشكك في ذلك ولكن بالرغم من النيران التى نشبت بالكيان الصهيوني إلا أن هذا الكيان يحاول استغلال هذه النيران للتخلص من أشجار الزيتون المباركة التي يشتهر بها الشمال الفلسطيني ، فهناك عداوة تاريخية بين الدولة الاسرائيلية وشجرة الزيتون.

ويشهد التاريخ بأنه بعد احتلال القوات الاسرائيلية للأراضي الفلسطينية العربية و أشجار الزيتون تتعرض إلى الاعتداء من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين بشكل يومي، من تخريب وحرق وتقطيع وسرقة لثمارها، حيث تمثل شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين رمزا لعروبة الأرض، وتعكس التواجد التاريخي لهم على أرض فلسطين.

ومنذ عشرات السنين تسببت اعتداءات المستوطنين المتكررة بقطع وحرق عشرات الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة، وكان أفظعها قيام قوات الاحتلال وجرافاته بقطع أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون معمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة عام 1986، وكان معدل متوسط أعمار تلك الأشجار مئتي عام. لذلك توجد عده أسئله تطرح نفسها بعد حريق إسرائيل ،هل بالفعل اسرائيل تحترق ام الجذور الفلسطينيه هي التى تحترق؟

هل هناك مخطط صهيوني لإخفاء ملامح التاريخ الفلسطيني يندرج تحت حريق اسرائيل ؟

ولكن تبقي الإجابه واحده ألا وهي من يختفي هو الكيان الصهيوني ولكن ستظل فلسطين راسخه وباقيه على مر العصور مهما تعرضت لمحاولات صهيونيه .

2016-11-29