الجمعة 30/1/1442 هـ الموافق 18/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
حزب التحرير يتهم السلطة بأنها تحارب فكرة تحرير فلسطين عند الشعوب وفي المحافل الدولية

رام الله-الوسط اليوم

شن حزب التحرير في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين هجوما لاذعا على أطروحات السلطة وإنجازاتها في قمة طهران معتبرا ارتياح السلطة لمقررات قمة عدم الانحياز التي اختتمت يوم الجمعة الماضية في طهران لأن هذه القرارات تتساوق مع تنازلات السلطة عن معظم فلسطين لليهود مقابل دولة هزيلة موعودة على المحتل عام 67 توصف بأنها قابلة للحياة وفق حل الدولتين الأمريكي.

 

وشدد الحزب في بيانه على أن "السلطة الفلسطينية ترفض وتحارب أي توجه لتحرير فلسطين كاملة والقضاء على كيان يهود، وترفض أي حديث عن التحرير ولو كان على سبيل الجعجعات الإعلامية كالتي يتحدث بها الرئيس الإيراني، ولهذا أكد عباس على نجاد بأن السعي الفلسطيني الدبلوماسي يرتكز على القانون الدولي، ودولة فلسطينية على حدود 67".

وأضاف الحزب ولذلك اعتبر عريقات في لقاء مع التلفزيون الإيراني أن كلام خامنئي عن الاستفتاء الذي لا يشمل اليهود الجدد ولا يعترف بكيان يهود "إن خطاب خامنائي كلام غير واقعي وأن الحديث عن فلسطين يجب أن يرتكز على القانون الدولي على أساس حل الدولتين في حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، عاصمتنا القدس، والإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال". حسب البيان

وقال الحزب أن السلطة تعلم أن تصريحات قادة إيران لا تزيد عن كونها جعجعات إعلامية وأن إيران خدمت أمريكا في العراق وأفغانستان وسوريا، ولم تتحرك أي تحرك جدي لصالح فلسطين، إلا أن السلطة تستشيط غضباً من هذه التصريحات التي تذكّر الناس بفلسطين وبتنازلات السلطة المهينة.

وهاجم البيان سياسات السلطة التي تحارب فكرة التحرير في كل محفل وفي كل سياق ومن ضمن ذلك في المناهج الدراسية فهي تعلم أبناء فلسطين أن فلسطين هي الضفة الغربية وغزة، وفي الإعلام حيث يعتبر الحديث عن تحرير كل فلسطين من المحرمات، وفي المحافل الدولية،

واتهم البيان رجال السلطة أنهم يبذلون جهوداً جبارة لقتل هذه الفكرة ومحوها من وعي الجماهير.

وختم البيان بالتشديد على أن الإنجاز الحقيقي تجاه فلسطين وأهلها ليس من خلال المفاوضات التنازلية ولا الأمم المتحدة ولا التأكيد على قيام دولة هزيلة في المحتل عام 67، ولا كذلك من خلال الجعجعات الإعلامية، وإنما يكون الإنجاز بتحريك الجيوش تجاه فلسطين لتقضي على كيان يهود مرة وإلى الأبد، بدلا من استخدام الجيوش لقتل المسلمين في العراق وأفغانستان وسوريا وسيناء والقبائل الباكستانية، خدمة لأمريكا واليهود،

وقال أن هذا لا يكون إلا لعباد الله المخلصين في دولة الخلافة، وإنه كائن بإذن الله قريباً وأنف الكفار راغم. حسب تعبير البيان

2012-09-03