الإثنين 4/6/1442 هـ الموافق 18/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الجزائر: 5 وزراء و91 نائبا ومسؤولا تعرضوا للابتزاز عبر 'فايسبوك'

الجزائر-وكالات:تعرض 5 وزراء و91 سيناتورا وبرلمانيا ومسؤولا ساميا في الدولة للابتزاز والتهديد والتشهير والمساس بحريتهم الشخصية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فايسبوك والتويتر" خلال الثلاثي الأول من السنة، وهذا من أجل الحصول على منصب عمل أو مبالغ مالية..

وتكشف أرقام بحوزة "الشروق"، أن مصالح مكافحة الجريمة الإلكترونية، سجلت وقوع كل من الوزير الأول السابق عبد المالك سلال و4 وزراء في حكومته ضحايا، من بينهم وزير لا يزال ضمن الطاقم الحكومي الجديد عبد المجيد تبون.

فيما أحصت المصالح تعرض 7 أعضاء بمجلس الأمة، و11 نائبا بالمجلس الشعبي الوطني، و14 رئيس بلدية و5 مديرين للصحة، ومديرين مركزيين بالعديد من مؤسسات الدولة لعمليات ابتزاز إلى جانب التشهير ونشر أسرارهم الشخصية، حيث يقوم محترفو الجريمة الإلكترونية باستغلال صور الضحايا، وكذا الفيديوهات وحتى الوثائق والرسائل النصية، وجعلها وسيلة ضغط وتهديد لهؤلاء مقابل حصولهم على مناصب أو مبالغ مالية.

وأسفرت التحقيقات التي قامت بها المصالح المعنية، عن تورط 13 قاصرا و102 شاب تتراوح أعمارهم بين 19 و30 سنة، و78 آخر تفوق أعمارهم 30 سنة، و9 أشخاص تفوق أعمارهم 50 سنة في ارتكاب جرائم التهديد والابتزاز ونشر الأسرار الشخصية المتعلقة  بالضحايا عبر مواقع التواصل الاجتماعي و"الفيسبوك" يأخذ حصة الأسد بنسبة تفوق 85 بالمائة في ارتكاب هذه الجرائم.

أما عن مرتكبي الجرائم الإلكترونية، فهم ليسوا أشخاصا عاديين، حسب تقرير ذات الجهات الأمنية، بل يتميزون عن غيرهم من مرتكبي جرائم القانون العام، بالذكاء وعدم الميل لاستعمال القوة، كما أنها لم تعد تقتصر على الرجال فقط، فالجنس اللطيف دخل على الخط، إذ ثبت تورط 23 امرأة في هذا النوع من القضايا، وهذا من خلال محاولة تشويه صورة الضحية ثم تهديدها من أجل الحصول على مبتغاها.

الشروق

2017-06-07