الثلاثاء 5/3/1443 هـ الموافق 12/10/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
احمد يوسف و صائب عريقات .وجهي لثقافة واحدة.... يوسف شرقاوي

قبل ان أقرأ مقال الدكتور "احمد يوسف" مستشار الأخ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في صحيفة القدس المقدسية ليوم الاربعاء 13/7/17 "ص14" كنت اتصفح كتاب بعنوان "شفاء الذكريات" للأب "مايكل لابسلي" من مناضل لاجل الحرية الى شاف. هذا الكتاب عن المناضل النيوزلندي/ الافريقي " مايكل لابسلي"والذي كان بالامس بضيافة د.مازن قمصية.ولم اتمكن من مشاهدته لتواجدي برام. الله "مايكل لابسلي"هو سفير العالم للحرية والعدالة في جنوب افريقيا.رفيق درب "نيلسون مانديلا" والذي نتيجة لانفجار طرد بريدي بين يديه .افقده يديه واحدى عينيه . هذا الكتاب اشترك بكتابته "ستفن كاراكشيان" ونقله الى اللغة العربية الأب "سامي حلاق اليسوعي" ماشدني الى الكتاب هذا فقرة قصيرة جدا يعمل الاحتلال الاسرائيلي على ترسيخها بالوعي العالمي وكذلك بالوعي الفلسطيني "تصنيف الناس من طرفي الصراع في خانة الضحايا.بحيث ان كل طرف يعتبر نفسه هو الضحية. "الحقيقية" ليجعل لماضيه معنى ، وليشكك بألم الطرف الآخر. "نكبة الفلسطينيون" وكذلك مايسمى ب "الهولوكوست" مقال احمد يوسف الى اخواني في حركة "حماس" "من اراد أن يتعلم السياسة فليقرأ التاريخ. هذا المقال يبرر مابين السطور اتفاق "الضرورة" مابين "حماس" وعضو المجلس التشريعي ومركزية "فتح سابقا محمد دحلان.وكذلك يبرر لما ستقدم عليه "حماس" منستقبلا "مفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي " من طراز جديد.وساق من الامثلة ماساق.لكنه للحق نسي او تناسى بطولات الشعب الجزائري. ضد المستعمر الفرنسي.بقيادة "جبهة التحرير الوطني الجزائرية " وما كبده الثوار الجزائريين للجيش الفرنسي من خسائر بشرية بلغت حوالي"60000 جنديا فرنسيا" مابين قتيل وجريح.واجبار "الجنرال ديغول" على الانصياع لشروط جبهة التحرير والشروع بمفاوضات "ايفيان"والشروع بجدولة انسحاب الجيش الفرنسي من الجزائر. بالغ "يوسف" بتركيز القائد "صلاح الدين" على المفاوضات مع الصليبيين بقيادة امبراطور انجلترا انذاك "ريتشارد قبل الأسد قائد الحملة الصليبية الثالثة على بلادنا عام "1192" صلح الرملة.ولم يذكر كيف انصاع " ريتشارد قلب الاسد" لشروط السلطان "صلاح الدين" تحت وطاة انتصارات الاخير.وليس لحنكته فقط.وهذا ثانيا. حاول ان يقارب ويطابق مابين قادة حماس والقائد الايرلندي الثوري "مايكل كولنز" وهنا لا اقلل من ثورية قادة "حماس" بل لان هذا القائد لم يجنح للمفاوضات الا عندما احدث خللا فادحا لصالحه ضد المستعمر البريطاني.وركز على سعيه لحقن دماء الايرلنديين.وركز ايضا على ان من يختار المفاوضات نهجا لحل الصراع بدون تعديل ميزان القوى هو الاكثر قدرة على القيادة وتقدير الموقف الصائب. وهذا ثالثا. اما رابعا فحوى مقال "احمد يوسف" ان الجنوح للتفاوض مع العدو المحتل هو الكفيل فقط بتجنيب البلاد والعباد من الانقسام والتفتت.وان "نيلسون مانديلا" قبل بالمفاضات مع النظام العنصري تحت تأثير نصيحة عدد من المفكرين والسياسيين وهو مايزال قابعا داخل معتقله. وليس نتيجة تمتع هذا القائد الاسطوري.بالشجاعة الثورية والذكاء الخارق وبعد النظر.
واخيرا وليس اخرا بتركيز "يوسف " على المفاوضات بمغالطات مقصودة اثبت انه يتطابق مع صائب عريقات في تضليله ومغالطاته المقصودة واستخفافه بوعي الشعب ليبرر باستمرار ادمانه على مفاوضات عبثية لاتنتهي ملبيا رغبة الطرف الاسرائيلي في ذلك

2017-07-13