الثلاثاء 5/3/1443 هـ الموافق 12/10/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عيد الأضحى....هانم داود

 الأضحى


في العاشر من ذي الحجة بعد وقفة عرفة،عيد الأضحى بعد
 أداء المسلمين لفريضه الحج،
الأضحية مساعده للمحتاجين والمساكين.(توادهم) وصلة موده
بين الأقارب والجيران الجار ذي القربى، والجار الجنب (يقول
الله جلّ جلاله :
﴿ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي
 الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ
وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ
 مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا ﴾[ سورة النساء الآية: 36]
 رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ))
   لا يجوز ذبح الأضحية قبل صلاة العيد
  بعد صلاة العيد حتى اليوم عصر
اليوم الثالث من أيام التشريق،
  ومن يقوم بالذبح يكون عاقلا بالغا..لازم وضرورى ذكر اسم
الله أثناء الذبح و الأضحيه اقتداء بسيدنا إبراهيم عليه السلام،
 لأنه امتثل لأوامر الله الخالق،
، حين أنجب سيدنا ابراهيم ابنه اسماعيل، رأى فى رؤياه يقوم بذبح
 ابنه إسماعيل،لأن رؤية الأنبياء حق عليه تنفيذ أوامر الله، قال
لابنه إسماعيل ..فقال له: افعل ما تؤمر،
 وقف سيدنا ابراهيم على جبل عرفة ليذبح ابنه تنفيذا لأمر الله
ففداه الله .... وفديناه بذبح عظيم ) . بدل من إسماعيل عليه السلام،
.الأضحية  تكون من  الإبل، الغنم، البقر، أن تبلغ السن..الشرعى
للأضحيه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا بكر، إنّ لكل قوم
 عيدًا، وهذا عيدنا)).أخرجه البخاري في العيدين
يستحب تأخير الأكل بعد الصلاة في عيد الأضحى لقوله تعالى :
 إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
(3) سورة الكوثر
أنس رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج
 يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا . أخرجه البخاري في
العيدين، باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج
كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد، يقول
 بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك .
قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
أخرجه أحمد
لقوله صلى الله عليه وسلم في عيد الأضحى عند مسلم وغيره: (
(أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل)).
..قال الشافعي والأصحاب: يستحب الغسل للعيدين،
.. عيد الأضحى السنة التكبير في الأيام العشر من دخول الشهر
.التكبير يوم عرفة وما بعده يكون تكبير مقيد ومطلق،
ن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
  «ما العمل في أيّام أفضل في هذه العشرة»، قالوا: ولا الجهاد، قال:
«ولا الجهاد إلاّ رجل خرج يخاطر
بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». (رواه البخاري).
.....
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:  «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن
 من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
 (رواه الطبراني في المعجم الكبير).
........
الله صلى الله عليه وسلم يقول:  «عليك بكثرة السجود لله فإنّك لا تسجد
 لله سجدة إلاّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» (رواه مسلم)،
 وهذا في كل وقت.
..........

 عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:  «كان النبي صلى
الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من
 كل شهر» . (رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم). وقال الإمام
النووي عن صوم أيّام العشر أنّه مستحب استحباباً شديداً.
..............................
صيام يوم عرفة:

يتأكد صوم يوم عرفة، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال عن
 صوم يوم عرفة:  «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة
 التي بعده» (رواه مسلم).
...............................
صيغة التكبير:

ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:

- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا.

- الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد.

 - الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

..........................
عن حفصة رضي الله عنها قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله
عليه وسلم صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر والركعتين
 قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصححه
.................
قد روى البخاري (1717)، ومسلم (1317) واللفظ له عَنْ عَلِيٍّ رضي الله
 عنه قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ
 أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا. قَالَ: نَحْنُ
 نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا.
وقال الشوكاني رحمه الله في "نيل الأوطار"
....................
- ورد عن ابن عباس "يأكل هو الثلث، ويطعم من أراد الثلث، ويتصدق
 على المساكين بالثلث ".
- وقيل: يأكل النصف ويتصدق بالنصف.
- والراجح أن يأكل ويهدي ويتصدق ويفعل ما يشاء، وكلما تصدق فهو أفضل.
................................هانم داود

2017-08-22