الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مهند يونس : عندما يكون الانتحار خيارأ...!؟....ثائر أبو عطيوي


لن أطيل .... فالإطالة في بعض المواقف كالناي بلا عازف .

رحل الشاب مهند يونس مترجلا الى عالم الموت ، فهو من جسد معنأ ومعلما آخرا لمقولة الراحل الأديب غسان كنفاني عندما قال  " أخذروا الموت الطبيعي " ...!؟
مهند صاحب القصة القصيرة الذي ترجل راحلا وهو في ريعان الشباب، تاركا وراءه أرثا ثقافيا للحبكة القصصية بمفهوم إنساني أدبي ،  لم يكن بالمطلق عابرا أو طارئأ على عالم الفكر والأدب والثقافة والجمال في روعة الاحساس والتعبير ، فقد أعطى بعدا إضافيا بعد رحيله وللأسف منتحرا ، لكي ينهي قصته الشخصية بكل تفاصيلها وحده وبمحض إرادته ،  التي ولو عاشت لكتبت لفصولها التميز والنجاح في عالم الإبداع الحر . 
حقا ... قد رحل المهند  سيف الشباب وعنفوانه الرافض لعالم مرير ، في واقع الكل مدان ويحتويه الآمبالاه والتقصير.
فهل بعد رحيل القصصي الشاب مهند سنشهد انتحارا  أخر ، سنكتب عنه سيرته الذاتية بأسلوب حكواتي يلامس الذاكرة مبتعدا عن تأنيب الضمير ...!؟ 
ويبقي السؤال مفتوحا على مصراعيه، ما لا يرد واقعا جديد .!؟
لروح مهند وردة وسلام ...

 

2017-08-31