الأربعاء 6/6/1442 هـ الموافق 20/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
صحو القصيدة....الشاعر سائد أبو عبيد

 ما بيننا أملٌ زرعناهُ ابتسمناهُ

عطِشنا والورودُ لماءِ أغنيةٍ على ثبجِ الهزيعِ تعدُّ صحوًا للعصافيرِ التي سئِمتْ نواقيسَ الحروبِ

وما تعاظمَ من يبابْ

قُم وافتح الأبوابَ يا صحوَ القصيدةِ قد ظمِئنا العشبَ

ضحكةَ فجرِنا

وانشقَّ عنا يا الغيابْ

خيلي يقاسمني هواكِ

وحزنُ نايٍ كان يرصدُنا شتاءً في سهادِ الآملاتِ

بلا ارتيابْ

هذي الشوارعُ لا تجيبُ

أردُّ نازعتي إليها

لا يجيبُ سوى النحيب

لأينَ ضحكتُها تسافرُ

ضمَّني عطشُ الترابْ

في الليلِ متسعٌ لنافلةِ الهوى والعشقِ

للشعرِ الجريحِ

وفي الصباحِ تزنري صحوًا أنيقًا مثل صحوِ الياسمينِ

على النوافذِ

في حياضٍ ساجداتٍ عند بابٍ

فاقشري صمتَ الأماكنِ

إنَّ كحلَكِ في انتصابْ

 

 شعر \\ سائد أبو عبيد

12\9\2017

2017-09-22