الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
فضلات....بدوي الدقادوسي

  قبيل الموعد أقف أمام مكتبه أنتظر الإذن بالدخول، أحمل ملفا ضخما في يدي وحملا ثقيلا في رأسي، أرتب الكلمات، أضع الشائق منها في المقدمة، أشار بالجلوس، زادته سمنته هيبه، بعد ترحيب طالع وجهي ثم أبتسم، همس بود : دكتر الله جابك الآن؛ صار لي أربعة أيام لم أدخل الحمام رغم أني لا أعاني إمساكا وأتناول الوجبات في حينها!

وكأنه ألقمني حجرا؛ حدجته بدهشة؛ أنا لست طبيبا بشريا؛ حملت الملف بما فيه من رؤية للخريطة الثقافية للدولة، وقد وضعت يدي على سر الروائح الكريهة التي تنبعث من قراراته؛ سألت نفسي وأنا ألقي بالملف في سلة المهملات :أتعتقد أن الفضلات من الممكن أن تكون قد ضلت طريقها في جسده؟

2017-09-26