الخميس 6/12/1445 هـ الموافق 13/06/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
كفاية دجل .. يا جامعة الدول !!/ بقلم: محمد عزت الشريف

 هنا الواهنة .. وقد أعلنت ساعة الجامعة عن تمام الفاجعة كان هذا موجز النشرة وها أنتموها .. وبالتفصيل !! هاااا أنتموها .. وبالتفصيل يا .. مَن ترعونها؛ ويُفترض أن تسهروا على سلامتها و أمنها وتؤدوا دوركم في حمل رسالتها، و تفعيل دورها دفعاً لعجلة تنمية شعوب عربية؛ كانت ولازالت بكم وبفعل سياساتكم شعوبا ضعيفة فقيرة تحمل على ظهورها براميل نفوطكم ، وزكائب أوراق بنوككم الغنية الغبية ؛ التي تجهل حينا، و وتتجاهل أحيانا مهامها وواجباتها تجاه دواب و حمير تحمل أسفاركم وثقيل متاعكم على مدى الأيام ومرّ السنين !! و تنتظر الشعوب .. وتظلّ تصبر وتنتظر.. تصبر وتنتظر.. دورا واحدا هاما ومنصفا من الجامعة العربية، وممَن يُفترض أن يحملوا لواءها ويقوموا على أمرها ، ولكن .. لا شيء ، لا شيء غير ما هو مرسوم ومخطط ومدبر في أجندات صناع القرار في الغرب !! • على الجامعة أن: ينعقد المجلس لفرض حظر طيران جيش ليبيا في أجواء ليبيا، بعد إقصاء ليبيا في زمن عقيد ليبيا ـ فحالاً وفوراً وحتما وأمراً ـ ينعقد المجلس !! • على الجامعة أن: يتجاهل المجلس انتهاك حلف الناتو للمجال الجوي الليبي ، وضرب مقدرات الشعب الليبي، وفرض حلول سياسية وأمنية .. قسريةٍ و استسلامية على الشعب الليبي ـ فحالاً وفوراً وحتما وأمراً ـ يتجاهل المجلس !! • على الجامعة أن: ينعقد المجلس ـ مرة بعد مرة .. وحيلة بعد أخرى ـ لإقصاء الدكتور بشار ونظام حكمه في بلده سوريا؛ بالفرض والغصب والجبر والحيلة ـ فحالاً وفوراً وحتماً وأمراً ـ ينعقد المجلس !! • على الجامعة أن: يتجاهل المجلس كل ثورات الأغلبية من الأخوة الشيعة في البحرين، وكل ثورة شعبية في دويلة خليجية ـ فحالاً و فوراً وحتما وأمراً ـ يتجاهل المجلس !! وروح يا مجلس .. و تعالي يا مجلس .. روح يا مجلس و تعالى يا مجلس .. !! وريما .. هي ريما وعادتها .. قديمة !! قبل أيام .. وعلى أرض الكنانة .. أرض ثورة 25يناير .. يجتمع معارضة الخارج للتآمر على أمن سوريا الداخل، بتنسيق من الجامعة العربية .. ! وبعد مناقشات صورية، وخطب حماسية ـ عادة ما تكون تمثيلية ـ و مفتعلة .. يتمخض الجمل فـ يلد فأراً لكنه فأر خطير .. ! فأرٌ خبيثٌ، مخادعٍ، مراوغٍ، يطالب بتسليح جيشٍ داخل الجيش ، لمحاربة جيش سوريا، وشعب سوريا .. من أجل أمن وأمان سوريا .. وتفادي حرباً أهلية محتملة في سوريا !! (عديداً من علامات التعجب ـ هنا ـ يجب أن نضعها !! ..أما الإستفهام فلا حاجة لنا بوضعها ، فنحن نعرفها، وأدرى بها !!) يا السادة : لو الجهود التي بذلتها جامعة نبيل العربي باشا، وخادم الحرمين سادن الكعبة، و حمد قطر الأول وحمدها الثاني لو الجهود التي بذلوها في تحريض الأمم المتحدة ومجلس الأمن على سوريا ونظام حكمها الوطني ، لو تلك الجهود كانوا قد أبدلوها بجهود مساعدة سوريا ـ حكومة، وجيشا واحدا، وشعبا ـ بالأموال والإمكانيات المادية، والبشرية الفنية، لتحسين الإقتصاد، وإرساء بنى المجتمع التحتية، وتطوير مرافقه الحيوية؛ أقول : لو أنَّ جهودهم في التحريض، وتسليح المعارضة ؛ كانوا قد أبدلوها بجهود من مثلها في بناء، وتعمير، وتطوير سوريا؛ لكانت قد إنتهت ـ حتما ـ كل المشاكل والقلاقل الأمنية بها، وحلت محلها ظروف، وطقوس من الأمن والأمان والإستقرار، وازداد الشعب والجيش عزة وقوة ومنعة وممانعة؛ كانت كفيلة بأن ترهب حتى غاصب الجولان ؛ ليسلم الجولان لأهلها بلا حرب أو قتال !! كم غال أنت وعزيز ، يا وطننا الحبيب ؛ ويا شعبنا العربي الصابر، المثابر، المكابر و كم أنتم خبثاء وماكرين .. يا ساستنا المؤدلجون وياحكامنا المحكومون !! ويا قادتنا المنقادون !! كم أنتم خبثاء وماكرين .. يا حكماءنا الـ ... دجّالون !! ***

2012-09-09