الثلاثاء 13/11/1445 هـ الموافق 21/05/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ساعتي ليست زمنيّة/ عدلة شداد خشيبون

 صديقي.. سترجع عقارب ساعتي اللّيلة إلى الوراء ....سأفوز بساعة سهر لأفكّر بك ...وأفوز بساعة نوم إضافيّة لأحلم بك ما أسعدني بك أيتّها السّاعة التي سترجع للوراء ...ما أسعدني وأنا عائدة إلى ذاك اللّقاء عقارب ساعتي سترجع ... أجل ستون من الدّقائق ...وضعفها من الثّواني .....سيرجعون ...أه ما أسعدني ...بعودة حرّة للماضي ...ما أجمل ...أن يعود بنا التّاريخ ...لا من باب الخمول لا ولا الكسل بل من باب الاشتياق لماضٍٍ جميل أحنّ إليه.. يا ليتنا نستطيع التّلاعب بأيّامنا بتقديمها وتأخيرها كما يحلو لنا... لكنت قد أرجعت ساعتي مئات السّاعات إلى الوراء وحضنتك أمّي الغالية ..لأنّ شعور الشّوق والجنين يراودني عقارب ساعتي سترجع للوراء ..فهل من أمل بلقائك يا غالية ؟؟!!

ولا بدّ من تمنٍ لتكن حياتنا في الماضي والحاضر ...مشعّة بأمل لا يتأقلم بمناخ لا ولا بجوّ مكفهّر ...لتكن شمسنا ساطعة بحريّة ودافئة بحنين عفوك صديقي.... لا تُرجع ساعة قلبك ...دعها تنبض وبالسّرعة التي تلزمها ... فساعتنا بحاجة لنبض قوّي ...عقاربها تلسعنا ...وثوانيها تخدعنا سأكذب على ساعتي اليوم ...وسألعب بها كيفما شاؤوا ...لتضليل ....لا لتأكيد تأخير أو تأجيل ...وسيبقى اللّقاء يتأرجح بين موعد قديم ...وآخر جديد ولكن شروق الشّمس ...سيخالف عقارب ساعتهم ...فدع شمسي تشرق ...بذات عقارب ساعة شروقك ...فساعتي معك ليست زمنيّة ...إنّها ساعة لؤلؤيّة ...لا تتغير حسب أمزجة الحالة الاقتصاديّة لا ولا تنبض على عزف شخير مصالحهم فلكم ساعتكم ...ولي ساعتي ***** بقلم :عدلة شدّاد –خشيبون قانا الجليل ..

2012-09-23