الأربعاء 28/10/1442 هـ الموافق 09/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نتنياهو يشكر كوشنر وغرينبلات لحل الأزمة مع الأردن واتصال مرتقب مع العاهل الاردني قريبا

رام الله-الوسط اليوم:صرحت مصادر دبلوماسية إسرائيلية بأن اتصالات جرت في الأيام الأخيرة بين إسرائيل والأردن، تمهيداً لمكالمة هاتفية متوقعة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن المصادر القول إن هناك أيضاً، نية لعقد اجتماع بين نتنياهو والملك عبد الله في المرحلة التالية، وأضافت المصادر أن نتنياهو يؤكد الأهمية الاستراتيجية في الحفاظ على العلاقات مع الأردن.

كانت صحيفة “الغد” الأردنية أفادت أمس بأن إسرائيل دفعت خمسة ملايين دولار لذوي شهداء أردنيين في حادثتي السفارة الإسرائيلية والقاضي رائد زعيتر.

وتلقت الخارجية الأردنية مؤخراً مذكرة رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية عبّرت فيها عن “أسف الحكومة الإسرائيلية وندمها الشديدين” إزاء الحادثتين.

وأعلن مكتب نتنياهو أمس الأول أن “إسرائيل والأردن توصلتا إلى اتفاق … وستعود السفارة الإسرائيلية في الأردن إلى العمليات الكاملة فوراً”.

في تموز/يوليو الماضي، اتهم الأردن حارساً بالسفارة الإسرائيلية بالقتل بسبب إطلاق النار على أردنيين اثنين، وقتلهما في مجمع السفارة بالعاصمة عمّان. وتسبب ذلك في إثارة أزمة دبلوماسية، بعد أن قالت إسرائيل إن حارس الأمن تصرف من منطلق الدفاع عن النفس. وعاد الحارس إلى جانب موظفين آخرين في السفارة إلى إسرائيل.

أما زعيتر، فهو قاضٍ أردني من أصول فلسطينية، واستشهد في آذار/مارس من عام 2014 على يد الجيش الإسرائيلي عند معبر جسر الملك حسين على الحدود بين الضفة الغربية والأردن، ما أثار موجة غضب واحتجاجات عارمة في الأردن والأراضي الفلسطينية.

وكان حساب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو نشر مساء السبت، على تويتر، تغريدة شكر فيها نتنياهو الجهود الأمريكية التي بذلت من أجل حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن، والتي خلفتها حادثة مقتل الأردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان.

وجاء في التغريدة “يعرب مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تقديره لجاريد كوشنر وجيسون غرينبلات للجهود التي بذلاها من وراء الكواليس، والتي ساعدت في إنهاء الأزمة مع الأردن”.

وكانت تل أبيب قدمت، الخميس الماضي، اعتذاراً رسمياً إلى عمّان، عن مقتل ثلاثة مواطنين أردنيين برصاص إسرائيلي، في حوادث وقعت في أوقات مختلفة خلال الأعوام الماضية. وشمل الاعتذار، حادثة مقتل مواطنين أردنيين اثنين برصاص حارس إسرائيلي بأحد المباني التابعة لسفارة بلاده بعمان في يوليو/تموز 2017، وواقعة مقتل القاضي رائد زعيتر في مارس/آذار 2014، برصاص جندي إسرائيلي.

ويبدو كما توقع محللون أن قوة عابرة (كالولايات المتحدة) تحركت وضغطت على اسرائيل حتى تتقدم باعتذار وندم وتتعهد بالتحقيق خصوصا وأنها تعتذر بهذه اللغة ولأول مرة لبلد عربي ولا يمكن للاعتذار السياسي الإسرائيلي، حسب مصادر مطلعة على الملف، أن يوثق بهذه الصيغة من دون ضغط عنيف من الإدارة الأمريكية مباشرة.

ومن المرجح أن تفيد هذه المصالحة المسار الجديد لعملية السلام الذي يدعمه الرئيس ترامب عشية زيارة نائبه للمنطقة وتوقفه في محطتي عمان وتل ابيب.

ومساء السبت، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني “أجريا محادثات هاتفية حديثًا”، دون أن توضح القناة فحوى “المحادثات” ومتى أجريت بالضبط.

ونقلت القناة العاشرة (خاصة)، عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، أنه توجد نوايا للعمل من أجل “ترتيب لقاء بين الطرفين، قريبًا”.

2018-01-21