الجمعة 14/12/1445 هـ الموافق 21/06/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إني بالفدايةِ أولُ....محمود كعوش

إني بالفداية أول!!

 

بقلم: محمود كعوش

 

قال لها:
لكِ مِنْ أعماقِ القلبِ مَعَ الآهاتِ...وأكثرْ
لكِ ولَنْ تكونَ لغيرِكْ...لا لنْ تكونْ
فاسمعي واصغي بقلبِكِ وروحكِ
يا مُهجة القلبِ والروحْ
اسمعي واصغي ورُدي:
على مَنْبَرِ العُشاقِ ناداكِ خاطِري
حبيبي...حبيبي والعواذلُ غُفَّلُ
أجيبي فؤاداً دهرُهُ باتَ مُدْنَفاً
وحبُكِ ما بينَ الجفا يتوغلُ
أُضَلِلُ نفسي بالوِصالِ وتارةً
أعودُ صريحاً والحبيبُ يُضَلِلُ
وترسمُ في ظِلِ الخيالِ أناملي
وعوداً وأبقى صامتاً أتَخيلُ
إذا ابتَسَمَتْ فهيَ المَلاكُ لِوَحْدِها
وإنْ نَظَرَتْنِي باللواحظِ أُقْتَلُ
ملاكي وكُلُ العاشقينَ جَمَعْتُهم
فِداكِ وإني بالفِدايَةِ أوَلُ
طابَ يومُكِ بالجمالِ والورودِ والعطورِ الباريسيةْ...وأكثرْ
صباحكِ هوَ الجمالُ والورودُ والعطورُ...بلْ أكثرْ
ومساؤكِ هوَ الجمالُ والورودُ والعطورُ...بلْ أكثرُ وأكثرْ
طمنيني عنكِ وعنْ أحوالكِ وصحتكْ
لِمَ كلُ هذا التهاون والتقصير في تطميني !!
أرجو أن تكوني قد تجاوزتِ الوعكةَ الصحيةَ التي ألَمَتْ بكِ
كما أرجو أن تكوني بخيرٍ وصحةٍ وعافيةْ


أجابته:
طاب يومكَ وصباحُكَ ومساؤكَ ألحانُ عنادلَ وهدهدات هداهدْ
صباحُكَ لهفةُ شوقٍ وانتظار وابتسامةُ أملٍ ولقاءٍ وعذبُ المشاعرْ
مساؤكَ بَنَفسجُ الحروفِ وزهورُ الكلماتِ ورهافةُ الأحاسيسْ
صباحُكَ ومساؤكَ عطرُ وردٍ وعبيرُ زهرٍ وانسيابُ جداولَ رقراقةٍ وسواقي عذبةْ
صباحُكَ ومساؤكَ حرارةُ أشواقٍ وحنينٍ بحدودِ ما بينَ عنانِ السماء وأديمِ الأرضْ
أكررُ طلباً تكررَ سابقاً وجاءَ في سياقِ رسالاتٍ مني إليكَ نتيجةَ ظروفٍ قاهرةْ
سامحني حبيبي فأنتَ يا صاحبَ الوجهِ السَمِحِ خيرُ مَنْ يُسامحْ
سامحني وقِني لسعةَ أوهامي...ثمَ دُسَني بينَ ضلوعِكً في غفلةٍ مِنَ الزمنْ
دسني ودعني أمتزج بأوردتكَ فإني أشتاقكَ حدَ الولَهْ
أحتاجُ الدفءَ فيكَ فاغمرني بدفئكْ
أحتاجُ أنْ أتنفسَ وأتنفسَ وأتنفسْ
أحتاجُ أنْ أتنفسكَ أنتَ يا أنتْ...أفلا تريثتَ بالغَفْوِ قليلا...!!


محمود كعوش
[email protected]

 

2018-10-02