الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
سفارات ام شركات.....؟...حمال ابو هلال

في الزمن الماضي الفلسطيني عندماكان يذهب الى اي بلد اوروبي او امريكا الاتينية كانت القاعات او المراكز الثقافية تتمتليء بابناء الجاليات العربيةوالاجنبيةللتعرف على مستجدات القضية وعلى هذا الشعب.
جلست مع صديق يعيش في اوروبا ويحمل جنسية البلد منذ 40 عاماوكان صديق اخر حضر من مدة بسيطة من احد ي بلدان امريكا الاتينية وكان الحديث عن الجاليات الفلسطينية في الخارج وكنت استمع الى النقاش بينهما وتذكرت كيف كان الطالب الفلسطيني يمثل شعبه وطموحاته الوطنية وكيف كان الشباب يؤسسون جسم يمثل واقعهم النضالي وحقهم في المشاركة الفاعلة في مستقبل ومصير الوطن أذكر هذا جيدا جميع جدران الغرف مرسوم عليها اعلام فلسطين بالأضافة الى كتابات تمجد الشعب الفلسطيني. فالفلسطيني في تلك الفترةكان لديه دائمًا اعتزاز بنفسه بشكل غير عادى فهو يفتخر بنفسه أمام كل العالم وفى كل الأوقات واينما وجد فالثقافة الوطنية كانت تجمع وتصهر الكل في بوتقة واحدة بلا تحزب لاي فصيل او تنظيم اودين او منبت.
اما الان يصل المسؤول الفلسطيني من السلطة او المنظمة والجاليات لا تريد ان تلتقيهم او تراهم ولا ياتي الا المحسوبين على هذا الضيف او التنظيم لان الكثير من الجاليات الفلسطينية تعرف مدي الفساد في في سفاراتنا وممثلياتنا والفضائح فيها واستغلالها للجاليات وهناك سوء إدارة وفساد كبير من قبل الموظفين مما يلحق الكثير من الأذى بأفراد الجاليات الفلسطينية وإساءاتهم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني فكثير من الدبلوماسيين يتم تعينهم بالواسطة فلاخبرة ولاكفاءة لموظفي تلك السفاراتوالاهم ضعف حسهم الوطني! ورغم وجود جيش من العاملين في وزارة الخارجية وسفاراتنا التي هي اكثر من سفارات الصين تلك الممثليات زادت عن المائة ما زالت قضييتنا في انحدار دولي واقليمي واكبر دليل فشل ذريع على المستوى السياسي لانها ابنة النظام وانعكاس مباشر لاخلاقيات نظام أوسلوالعفن والفاسد.
هل هناك مراقبه لاداء هذه السفارات فالجاليات الفلسطينية هناك يعرفون كل شيء و عدم الرضي سمة هذه الجايات عن أداء السفراء وموظفيهم فهل نحن امام سفارات ام شركات مساهمة محدودة؟

2018-11-27