الأربعاء 6/6/1442 هـ الموافق 20/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
صابر حجازي يحاور الشاعر اللبناني طانيوس أندراوس

 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم من اجل اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ويتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا  

ويأتي هذا اللقاء رقم ( 96 )  ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

 س - كيف تقدم نفسك للقارئ  ؟
انا بالشعر عم افرض وجودي
عم حقق حلم تا اوفي بوعودي
ورح ضل ماسك قلم يكتب قصيدة
ما دام في دقة بقلبي موجودي
لي مع القلم قصة عشق لا تنته رافقني بمشواري بكل صدق ووفاء، يكتب ما يمليه عليه إحساسي يقرأ مشاعري يترجمها بكلمات بكل تفاصيلها.
انا شاعر لا اختلق كلماتي من خيال انما اكتب ما أشعر به او حالة تأثرت بها .
هذا أنا.

* س - إنتاجك الأدبي : نبذة عنه ؟ 
بدأت مسيرتي الشعرية في عام ١٩٨٥
حيث بدأت بكتابة الشعر المغنى
ومن ثم انتقلت الى النثر العامي والفصحى
لي أمسيتين شعريتين
استلمت منصب رئيس تحرير موقع بيروت أون الإخباري.
حائز على شهادة دكتورا فخرية من جامعة ملوك الحرف النقدية.
حائز على البورد الذهبي للسلام والتسامح من جامعة الأمم العربية  لعام ٢٠١٨
وشهادات تقدير أخرى من عدة مجلات الكترونية
صاحب موقع سلاطين الشعر العربي
صاحب مجلة ومنتدى عالم الفن والإبداع الإلكترونية
في. جعبتي العديد من القصائد المتنوعة من غزلية ووطنية واجتماعية ومونولوج وخواطر
جاهزة لطباعة ديواني الأول همسات ومشاعر في العام المقبل ان شاء الله.
كتبت في عدة مجلات إلكترونية لبنانية وعربية.

س - المشهد الثقافي الأدبي الحالي في لبنان  - كيف هو ؟
لبنان  بلد الثقافة والأدب ويمتلك تراثا" ثقافيا" غنيا"
نحن بلد جبران وسعيد عقل وميخائيل نعيمة، اسماء ساهموا في رفع شأن الثقافة والأدب في لبنان.
اما في عصرنا هذا وللأسف اصبحت الكلمة سلعة تباع وتشرى فمنذ مضى كان الكتاب جليس الناس الوحيد يتصفحونه يقرأون ما يحتويه ، اما الآن اصبح الكتاب شيء من الماضي لا أحد يهتم بالقراءة فالتكنولوجيا دمرته . 
الشباب المثقف في لبنان يهاجرون بسبب الأوضاع الإقتصادية وقلة العمل في اختصاصاتهم فنحن بحاجة الى هؤلاء الشباب.  وبحاجة ايضا" الى نهوض ثقافي على كافة المستويات سياسي، اجتماعي، ديني،، اقتصادي. ويجب على الدولة وضع خطة للتعايش الإنساني للحوارات الفكرية والتنوع الفكري. فيجب ان يسترد لبنان موقعه على الخريطة الثقافية في العالم.

*س - ماهو رأيك  في الحركة الثقافية  في الوطن العربي ؟
هناك خلل ما في الثقافات العربية فمثلا" تهاوي الشعر وشبه إنقراض للمسرح ، رداءة الموسيقى، وهبوط الأغنية وقلة القراءة، فهذه الثقافات المتنوعة يجب أن تستمر وتتبلور في كافة الدول العربية، فالكتاب مثلا"  أصبح لا يعني للقارئ شيء فبات من يريد الحصول على معلومات يختصر الطريق ويذهب الى الأنترنت، فالتفتيش عن المعرفة اصبحت سهلة في هذا العصر التكنولوجي، قبدل ان نحمل كتاب نحمل هواتف ذكية تسهل علينا كل ما نريد معرفته، انا هنا اتكلم عن مشكلة العالم العربي ككل


*س - كيف كانت بدايتك مع الكتابة الادبية  ؟ وما هي أهم المؤثرات التي أثرت في تكوين اتجاهاتك  الأدبية ؟
بدأت حكايتي مع الكتابة في سنة ١٩٨٥ وكانت خجولة بعض الشيء اذ انني بدأت بكتابة الشعر المغنى المحكي والمونولوج ومع الوقت تطورت هذه الموهبة وبدأت بكتابة النثر اللبناني والنثر الفصحى وخواطر شعرية وقد لاقت قبولا" وإعجابا" من اصدقائي هذا طبعا" قبل دخولي الى عالم مواقع التواصل الإجتماعي إذ كنت الفت أنظار من حولي وبتشجيعهم بدأ مشواري مع الشعر.
ومع مرور الوقت دخل عالم التواصل الإجتماعي الى عالمنا وأصبح النافذة التي اطل بها الى العالم وأنشر من خلاله كتاباتي على صعيد واسع جدا" دخلت صفحات ومجلات إلكترونية ولقيت تشجيعا" من شعراء وكتاب وأدباء حيث كرمت من قبلهم. وهذا اعطاني دفعا" كبيرا" وثقة كبيرة بنفسي لمتابعة مسيرتي الشعرية.

  *س - تكتب الشعر والنثر برأيك.. هل حققت كتاباتك ما تطمح إليه ؟ أم إنها مازالت تحاول إثبات ذاتها؟
انا شاعر جنوبي عندي رسالي
بكتب الإحساس لبيخطر عا بالي
بحب الحرف وبعشق الكلمي
وكتابة الشعر كانت بحلمي
وبالقلم ارفع إسم لبنان بالعالي
عالم الشعر عالم واسع وطريقه طويل جدا" ومن يريد الوصول يجب أن يتحمل مشاقته، فمن يقول عن نفسه أنه حقق طموحه فهذا خطأ لأن الكتابة تستمر حتى آخر العمر ودائما" أطمح الى الأكثر . وما زلت مستمرا" بالكتابة حتى تحقيق حلمي والحمدلله أثبتت كتاباتي حتى الآن ذاتها وهذا رأي من يقرأون لي فلهذا أنا مستمر وبعونه تعالى سوف اطبع ديواني الأول همسات ومشاعر.

   *س - ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك ؟ وهل لك طقوس معينه في الكتابة ؟
كنت اقول دائما" وما زلت، اذا أردت أن تعرف ما في داخل الشاعر إقرأ له .الكتابة تمثل ذاتي إنه كتاب حياتي وإحساسي وكل ما أشعر به اترجمه بحروف اجمع منها كلمات تدل عني وعن إحساسي.
اما بالنسبة الى الطقوس فأنا أحب الهدوء حيث أتمشى عندما أريد أن اكتب شيئا" فهذا يجعلني أتمعن بالتفكير وأيضا" أكتب حين أكون مستلقيا" على السرير فالهدوء يلهمني.

    *س - من هم أبرز الأساتذة الذين تتلمذت على أيديهم وتفتخر بهم ؟ولماذا ؟
سؤالك يعيدني الى الوراء أربعون سنة فكنت أحب استاذي في اللغة العربية اذ انه كان موسوعة في الشعر حيث كان عنده لكل كلمة يسمعها بيت شعر لشعراء العصر القديم مثل المتنبي وابن المقفع وغيرهم وقد كنت انتظر ساعته حتى اسمع منه ابيات شعر جميلة.

   *س - ما هي أحلامك على المستوى الشخصي ؟ وعلى المستوى الأدبي ؟
كل شخص لديه حلم يتمنى تحقيقه يوما" من الأيام وانا منهم فحلمي الأول أن أحيا حياة سعيدة مع عائلتي وحلمي الثاني ان يكون لي كتاب يتنقل بين اياد مثقفة يرضي غرورهم وان يكون لي مكان كبير في الوسط الثقافي 

س -  حدثنا عن تجربتك في انشاء  موقع (سلاطين الشعر العربي  )كذلك  (مجلة  عالم الفن والإبداع الإلكترونية  )من حيث الاهداف والنتائج الادبية ؟
موقع سلاطين الشعر العربي هو موقع أنشأته كي اجمع به سيرة ذاتية لكل شاعر او كاتب أو أديب يستحق هذا اللقب يتربع على عرش الثقافة وكان هدفي جمع أكبر عدد من المثقفين ووضع سيرتهم الذاتية عن مسيرتهم الثقافية في كتاب خاص بهم كي يتثنىى للجميع التعرف عليهم من خلاله. وانت كنت سلطانا" من ببين السلاطين الموجودة بالموقع.
وسأحييه مجددا" في العام الجديد ان شاء الله 
وهذا  رابط الصفحة 


https://salatinalche3eral3arabi.blogspot.com/

اما مجلة عالم الفن والإبداع هي مكملة لمنتدى عالم الفن والإبداع الذي انشأته قبل دخولي عالم الفيسبوك وكانت بيت واستراحة لكل شاعر وأديب ومبدع ليزرع حروفه سنابل ادبية ترتقي بها الثقافة، وقد كانت من بين المجلات الناجحة من حيث الشعراء المتواجدين بها ومن حيث الإبداع .

س - أهناك من قوّة للثّقافة في زمن طغت فيه ثقافة القوّة؟
الكلمة سلاح لو وضعت في مكانها المناسب فهي قوة بحد ذاتها وتصبح أقوى إذا كانت صادقة.

*س - أنت عضوا في العديد من المنتديات الثقافية والادبية ولك موقع خاص باسمك  - فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الانتشار والتواصل المستهدف بما تاسست من اجلة ؟وصنع علاقة بين الاديب والمتلقي ؟
هناك إيجابيات وهناك أيضا" سلبيات في الشبكة العنكبوتية 
من الإيجابيات نشر الكتابة على مستوى واسع بحيث تصبح الكلمة في متناول الجميع وليست محصورة بمكان واحد وأيضا" التعرف على شعراء لهم وزنهم وقيمتهم الثقافية والأدبية وبفضل توجيهاتهم نصل الى المستوى الذي نتطلع إليه ويسهل علينا الوصول الى كل قارئ يتلقى كتاباتي فنحن نكتب للقارئ وليس لأننا نريد أن نكتب فقط لجمع عدد كبير من القصائد نتباهى بها فالتواضع في الكتابة أساس النجاح.
اما السلبيات فهي كثيرة فإذا  نظرنا مثلا" في عالم الفيسبوك نرى أن هناك كتاب يتبارزون في الشعر كما لو أصبحت الكلمة فقط للمنافسة ويتسابقون على من ينال  وهناك أيضا" وهي الأهم التي يعاني منها معظم الشعراء الا وهي السرقات فالكثير يعاني من هذه المشكلة قصيدة تسرق لتصبح بإسم آخر فجرائم المعلوماتية كثيرة في هذا العصر التكنولوجي
وهذا  رابط  صفحتي.


https://www.facebook.com/tanios.andraos?__tn__=%2CdC-R-R&eid=ARCGMPdvMAZC5Vz7xuM80TE1pD-MhLSzWtKHJu4OrGisWmcXiaoxGFS11Gl79nXeL1t8UdtncHsbCM9K&hc_ref=ARTjrHNQzwSCphZW0e-wGaTm6Jkptkn1lPaHeDrGjBXjg8pg_Z5d66OLtqUzsUATEgI&fref=nf

 


    *س - قبل أن نختتم هذا الحوار, ما الذي يمكن أن تكتبه في ختام اللقاء ؟
قلت سابقا" وما زلت اقول الكلمة الصادقة تدخل الى قلوب القراء دون استئذان والكلمة التي تأتي من إحساس الكاتب تكون صادقة فالشعر احساس ومشاعر وليس صف كلمات وتوحيد قوافي
وهنا ادعي المعنيين بالثقافة في كل العالم العربي على اعادة تأهيلها ودعمها من خلال شبابها المثقف والوقوف معهم وتشجيعهم على حمل الكتاب والقراءة. والتكثيف من المحاضرات الثقافية من أجل الإلتقاء والإرتقاء.
أشكرك الاستاذ الاديب المصري صابرحجازي على اختيارك لي لهذا الحوار الذي من خلاله وصلت رسالتي للجميع

         *****
*الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية 
- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

2018-12-12