الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الفنانة التشكيلية خديجة أكناش .. أميرة تتربع على عرش الجمال والفن الأصيل .. عبد المجيد رشيدي

 تتربع الفنانة التشكيلية خديجة أكناش ، على عرش الجمال في الرسم والفن التشكيلي الأصيل ، لتحافظ دوما على إطلالتها الملكية الأنيقة على مر السنين .
خديجة أكناش رسامة وشاعرة مولوعة بآلة العود ، من أحفاد الشريف عبد السلام بن مشيش وأصول وزانية ، تقطن بمدينة الدار البيضاء ومقيمة بالديار الإيطالية ، ولدت التشكيلية خديجة أكناش ، جنوب المغرب وكان تعليمها بمدينة أكادير، حيث عاشت طفولتها عاشقة للفن بجميع أنواعه ، من رسم وموسيقى وغناء ، بدأت أولى رسوماتها بقلم الرصاص ، ثم انتقلت إلى الرسم الجميل ، تهوى جمع الطوابع البريدية القديمة ، فكانت ترسم بأبعاد أكبر كل رسم استهواها على الطوابع البريدية ، تميزت أكناش فنيا بين أقرانها بمعظم المدارس التي درست فيها ، وهي بالمناسبة حاصلة على شهادة عليا مشرفة من المدرسة العليا للفنون الجميلة بالبيضاء ، شعبة فن الطباعة والاشهار ، ما خول لها المشاركة في ملتقيات فنية وطنية كبيرة ، كما تعلم على يدها الكثير من الطلاب والطالبات ، من عشاق الفن ، والراغبين في تعلم الرسم عبر هيئات منضوية تحت لواء جماعات محلية وجمعيات مدنية .


الفنانة التشكيلية المغربية خديجة أكناش ، ما زالت منذ عقود على نهجها الجميل في الرسم البارع واللوحة الساحرة ، ومن آخر نتاجها لوحات رائعة تحاكي الطبيعة والانسان وبلد المغرب الجميل ، بلغة الألوان الجميلة والشفافة العميقة .
نالت الفنانة خديجة أكناش شهرة واسعة قبل أن تهاجر إلى الخارج ، ولم تقتصر شهرتها على المغرب ، فقط بل تجاوزته إلى مناطق أبعد ، حيث تم عرض لوحاتها في معارض وصالات وصالونات ثقافية وفنية كبرى في العالم ، كون معظم لوحاتها ما يعيد الطبيعة إلى مكانها البراق ، وتشع منها أنوار الحياة والتفاؤل بلغة السلام والحب والجمال .
تقول التشكيلية خديجة أكناش ، أن كل إنسان يحمل بداخله طاقة قوية وقدرات فنية إن أعطاها الفرصة للظهور وصقلها ستجعل منه إنسانا مبدعا وفنانا مقتدرا ، وأن الفنان إنسان ليس ككل الناس ، بحكم أنه حساس للمواقف والمحيط وله عين مجردة يرى بها ما لا تراه أعين الناس العاديين ، وترى خديجة أن كل فنان يحمل رسالة ما يصورها بكل الأشكال وبشتى الألوان ، لتصل إلى جمهور يعي كيف يقرأ مابين ثنايا اللوحة ، ويشفر أسرار خطوطها ، وللمرأة في فضاء لوحات خديجة أكناش مجال لتحكي تاريخ امرأة النضال والاجتهاد وسفيرة القفطان المغربي الأصيل.
أصدقاء وصديقات الفنانة التشكيلية المغربية خديجة أكناش ، وجهوا رسالة إعجاب وتنويه بهذه الفنانة المتألقة ، التي حملت كل موهبتها لتزرعها في العالم بشرقه وغربه وشماله وجنوبه بكل لغات الأرض .
الفنانة أكناش تستحق وسام شرف على صدرها من كل المعنيين بالشأن الثقافي في المغرب والعالم العربي ، فجميع لوحاتها تؤرخ لجمال المغرب وطبيعته وتقاليد شعبه العريق .
ومن هذا المنبر نرسل تحية حب إلى الفنانة خديجة أكناش ، التي حملت في قلبها وأحاسيسها وذاكرتها المشعة وطنها الحبيب ، لتضيف إلى جماله سحر أناملها وإطلالتها ، طبعا ستبقى أكناش تحمل لقب سيدة الفن التشكيلي الأصيل ، واليوم يضاف إلى ألقابها أنها ملكة الألوان الساحرة ، في لوحات تستحق أن تعرض في أكبر المعارض العالمية بكل فخر واعتزاز ..

 

2018-12-25