الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الانتخابات الإسرائيلية ...بلون الدم الفلسطيني... نمر عابدي ..

منذ أن قررت الحكومة الإسرائيلية تحديد موعد الانتخابات المبكرة والتي سوف تجري في شهر نيسان من العام الحالي ،زادت بشكل ملحوظ وواضح عدد حالات القتل في أبناء الشعب الفلسطيني سواء من جنود الاحتلال أو من المستوطنين .
على خلفية ما جرى مع خلية الموساد في غزة وبعدها الحرب السريعة التي حصلت ومشهد صاروخ الكورنيت وهو يطلق على الحافلة بعد إنزال الجنود منها ،ومن ثم إقالة ليبرمان وتولي نتنياهو وزارة الدفاع ،كان من المتوقع شن حرباً مدمرة على غزة أو لبنان .
لكن الذي حصل أن نتنياهو وعد بإخلاء الخان الأحمر وزيادة في الاستيطان في الضفة ،لكن الملفت للنظر مع ما حصل في جنوب لبنان وكشف الأنفاق الستة مع عدم وجود أي ردة فعل تذكر .
لكن الذي تبين وأصبح واضح للعيان هو التغول على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية حتى أصبح لا يوجد يوم يمر دون استشهاد شاب هنا أو هناك .
واضح تماماً وعلى يقين تام أن حكومة نتنياهو تحاول أن تقتل أكثر عدد ممكن من الشعب الفلسطيني وتصادر الكثير من الأراضي وتسارع في وتيرة البناء في المستوطنات الغير شرعية والتي تقام على الأراضي الفلسطينية بالقوة .
في الحرب الدائرة بين الأحزاب المتنافسه في إسرائيل لا يطرح من برامج سوى مستقبل الضفة الغربية وكيف سيكون الحال علية بعد فترة من الزمن .
نتنياهو وفي صراعه الإنتخابي مع غانتس يحاول أن يعطي صورة للناخبين أنه أكثر تطرف ويخدم اليمين في إسرائيل وغلاة المستوطنين بإطلاق يدهم في القتل على الشوارع وفي الحقول المنتشرة هنا وهناك ،وإلقاء الحجارة على سيارات الفلسطينيين وقتلهم كما جرى مع الفلسطينية عائشة الرابي والذي أعلنت دولة الإحتلال أن القتلة قاصرون ليتم الإفراج عنهم فيما بعد .
لا يخفى على أحد أن الذي تقوم به حكومة الإحتلال في هذه الفترة بتسريع عمليات القتل والهدم وشحن الأجواء الفلسطينية بالتوتر والخوف مع كل يوم جديد .
هذا الحال وما يجري يواجهه الفلسطينيون بالمزيد من التمسك بأرضهم ووطنهم وشعارهم الدائم الثبات والصمود حتى نيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية سواء وصلت الرسائل الى دولة الإحتلال مبكرة أو متأخرة .

2019-01-27