الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إنهاء المراقبين الدوليين في الخليل خطوة لاغتصابها

توفيق ابو شومر:صدر نتنياهو ، 29-1-2019 قرارا بعدم تجديد مدة بقاء القوات الدولية في الخليل.

معلومات عن البعثة الدولية

يبلغ عدد أفرادها ثمانين مراقبا.

الدول المشاركة هي: تركيا، النرويج، السويد، الدنمارك، سويسرا، إيطاليا.

أُسست هذه القوة عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل عام، 1994، حينما قتل المجرم، باروخ غولدشتاين تسعة وعشرين مصليا فلسطينيا داخل الحرم.

أُسست هذه القوة بموافقة الفلسطينيين، وسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

تُجدد مهماتُها كل ستة أشهر، بموافقة الطرفين.

مهمتها الرئيسة، تحقيق الأمن والهدوء للفلسطينيين.

تقوم بكتابة تقارير عن الخروقات والأحداث في تقارير، ترسلها للفلسطينيين، والإسرائيليين، والدول المشتركة في القوة.

لا يُسمح لها بالتدخل في الأحداث.

أتُّهمتْ القوة بأنها تُناصر الفلسطينيين، وتعتدي بالضرب على المستوطنين.

اتهمت أيضا بأنها تسرق الأموال المخصصة لها.

اتهمت أيضا بأنها تُناصر حركة المقاطعة، بي دي إس.

اتهمت بأنها تعتدي بالضرب على الأطفال اليهود.

أخيرا،  إن عدم موافقة نتنياهو على تجديد مهماتها، لا يخضع فقط لبرنامجه الانتخابي، ورغبته في الهروب من ملفات الفساد، بل إن غايته الرئيسة هي احتلال مدينة الخليل، بتهجير سكانها، وإغلاق مصانعها التي تنافس مصانع إسرائيل، وإجبار أصحاب رؤوس الأموال على الهجرة إلى البلاد العربية، بخاصةٍ بعد أن نظَّم المتطرفون أكبر  تجمع للحارديم يُقدر بعشرات الآلاف وسط مدينة الخليل، في شهر نوفمبر 2018 وأسموه (سبت الخليل)!!

2019-01-29