الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
'عصافير النقب' مهددة بالانقراض نتيجة تدريبات جيش الاحتلال

رصد إحصاء أجرته منظمة حماية الطبيعة في اسرائيل بمشاركة 70 مراقبًا من سلطة الطبيعة والحدائق العامة ومتطوعين، سبعة أصناف من عصافير النقب تواجه خطر الانقراض بسبب التدريبات العسكرية للجيش الاسرائيلي، وذلك من أصل 57 نوعاً من عصافير النقب.
وتجري المنظمة إحصاءً شاملاً كل سنة مرة وفيه تم تقسيم صحراء النقب لـ 55 بقعة جغرافية. وخلال الإحصاء تم توثيق عدد الطيور وأنواعها المختلفة في صحراء النقب التي تساوي مساحتها نحو ثلثي مساحة فلسطين من البحر للنهر.
وحسب تقرير للمنظمة، فإن العصافير المهددة بالانقراض هي: “قنبرة أم سالم”، و”الحباري”، و”الشنار”، و”الزرعي”، و”طير الغناني”، والقطا، واليروان.
وهناك ثلاثة أنواع أخرى على حافة مواجهة خطر الانقراض وهي: “الفسفس”، و”برقي” و “قنبرة البادية”.
وتقول المنظمة الإسرائيلية إنه بالمقارنة مع إحصاء 2018 تم تسجيل تراجع في عدد عصافير الصحراء وتوضح أنها عدّت وقتها 75 صنفًا من طيور الصحراء من خلال 1100 عملية رصد بينما في هذا العام تم رصد 57 صنفًا فقط.
وحسب الإحصاء هناك تراجع بعدد عصافير “الفسفس” و”قنبرة البادية” وغيرها.
وهذا العام تم رصد 11 عصفورًا فقط من صنف الحسون الصحراوي مقابل 25 في العام الفائت. كذلك تم رصد 159 من صنف “فسفس” مقابل 188 في العام المنصرم وفقط 23 طائرًا من صنف «الحطيبي» مقابل 53 في العام 2018. أما “الزرعي” فانخفض عددها من 251 عصفوراً لـ 80 عصفوراً فقط.
كما في العام المنصرم تم هذا العام أيضًا رصد 24 عصفوراً من نوع «قنبرة البادية» وخمسة من «البرقي»
أما حالة “الشنار” فهي مقلقة جدًا-حسب المنظمة-ففي الإحصاء الأخير تم رصد 28 عصفورًا فقط مقابل 238 عصفورا في العام الفائت.
كما توضح المنظمة أنه في 38% من مواقع الرصد والعدّ لم ير أي نوع من الطيور في النقب مقابل 18% في عام 2018.
في المقابل تقول المنظمة إنه تم رصد 165 عصفورًا من نوع “البلبل الأصفر” مقابل 124 عصفورًا في العام الماضي.
وتعتقد جمعية حماية الطبيعة تعتد أن هناك سببًا آخر لا يقل أهمية عن دور الطبيعة وتقلبات الطقس أدى إلى تهديد أنواع العصافير بالانقراض، وهو مرتبط بالقواعد وبالتدريبات العسكرية التي يقيمها جيش الاحتلال في صحراء النقب.
وأوضح مدير لواء الجنوب في سلطة الطبيعة والحدائق العامة عران هايميس أن معرفة الصحراء ما زالت شحيحة خاصة بما يتعلق بحياة الطيور فيها.
وأضاف “هذا الإحصاء الميداني يعلمنا أن هناك الكثير ما يحتاج لمعرفته وحمايته في النقب لكن المؤكد أنه حيثما لا تصل أيدي البشر فإن الطبيعة تزدهر أكثر مما نعتقد فالصحراء تفور بالحياة “.

2019-02-14