الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ورقة بحثية لمؤسسة القدس الدولية: مقابر القدس شهودٌ على التهويد

رام الله-الوسط اليوم: في إطار بناء الوعي بخطط الاحتلال وما يعمل عليه لتغيير وجه مدينة القدس المحتلة، ولتسليط الضوء على جزء منسيّ من المشروع التهويدي في المدينة المحتلة، الذي يستهدف مقابر القدس عامةً والإسلامية بشكلٍ خاص، أصدر قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية، ورقةً بحثية بعنوان "مقابر القدس شهودٌ على التهويد"، من إعداد الباحث في المؤسسة علي إبراهيم.
وتسلط الورقة الضوء على هجمة الاحتلال التهويديّة، التي تستهدف مقابر القدس عامة والإسلامية منها بشكلٍ خاص، من خلال مجموعة من المسارات التهويدية، تتمثل بتجريف القبور والاعتداء الصارخ على حرمة الأموات وأرض الوقف الإسلامية، وزرع قبور يهوديّة وهميّة، ومن ثم وضع اليد والسيطرة على مساحات شاسعة منها لإقامة حدائق توراتيّة، تحوّل لاحقًا إلى خدمة المشاريع التهويديّة الأخرى، والاستيطانية منها على وجه الخصوص.
وتأتي هذه الورقة بالتزامن مع تصعيد استهداف الاحتلال لمقابر القدس خلال السنوات القليلة الماضية، وقيام الاحتلال بتنفيذ مشاريع تهويديّة عديدة، من بينها القطار المحمول الخفيف "التلفريك"، والحدائق التوراتية الضخمة، بالإضافة إلى المشاريع الاستيطانية المختلفة، خاصةً مع استهداف المناطق الواقعة قرب أسوار المسجد الأقصى المبارك وفي منطقة باب الرحمة داخل المسجد، في محاولةٍ لتغيير قواعد اللعبة في المسجد الأقصى، نظرًا إلى قرب المنطقة المستهدفة من الأقصى، ومحاولة الاحتلال الاستفادة من موقعها، ليعزز خططه الرامية لتقسيم المسجد الأقصى مكانيًا.

2019-02-15