الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
بمؤتمر ميونيخ للأمن.. السيسي يدعو الغرب لمراقبة المساجد ..واردوغان للرئيس الفرنسي : انت جاهل بالتاريخ

وكالات:

طالب الانقلابي عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن بما وصفه بـ”إصلاح الخطاب الديني”، وحث الأوروبيين على مراقبة دور العبادة.

وقال السيسي إنه دأب في لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة.

وأضاف أن ثلاثين مليون مصري نزلوا إلى الشارع رفضا للحكم الديني المبني على التطرف والتشدد والذي سيؤدي إلى حرب أهلية، في إشارة إلى حكم الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

ودعا السيسي أمام رؤساء دول وحكومات ووزراء وخبراء دوليين مشاركين في المؤتمر إلى تعزيز التعاون التنموي لمكافحة الإرهاب، قائلا إنه يتعين تحقيق الأمن والاستقرار عبر التنمية الاقتصادية أيضا.

وطالب بـ”تضييق الخناق على الجماعات والتنظيمات التي تمارس الإرهاب، أو الدول التي ترى في غض الطرف عنه -بل وفي حالات فجة تقوم بدعمه- وسيلة لتحقيق أهداف سياسية ومطامع إقليمية”.

وبالإضافة إلى “تحريض” الأوروبيين على مراقبة المساجد اختار السيسي -في كلمته بمؤتمر ميونيخ- أيضا الدخول على خط ما تعرف بمذابح الأرمن التي تثير حساسية شديدة لدى الأتراك.

وقال السيسي إن بلاده استضافت في يوم من الأيام منذ مئة سنة أو أكثر الأرمن بعد المذابح التي تعرضوا لها.

وجاءت تصريحات السيسي في خضم الجدل الساخن بين تركيا وفرنسا بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 24 أبريل/نيسان يوما لإحياء ذكرى إبادة الأرمن وهذا ما أثار ردود فعل غاضبة من طرف المسؤولين الأتراك.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ردا على ذلك إنه قال لماكرون “إنه حديث العهد بالسياسة، وعليه تعلم التاريخ”.

وأضاف مخاطبا الرئيس الفرنسي “تاريخنا خال من الإبادات الجماعية”.

وتسعى جماعات ضغط أرمنية إلى تجريم تركيا وتحميلها مسؤولية مزاعم بتعرض أرمن الأناضول لعملية إبادة وتهجير على يد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى (1914-1918).

وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة الإبادة الجماعية على هذه الأحداث، ولكنها تصفها بالمأساة لكلا الطرفين.

2019-02-17