الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
القوى الديمقراطية في محافظة سلفيت تلتئم لمناقشة خطتها المقبلة

عقدت القوى الديمقراطية الخمس «الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب والمبادرة وفدا» اجتماعا خاصا لها في مكتب الجبهة الديمقراطية في مدينة سلفيت لمناقشة الية تشكيل التجمع الديمقراطي في المحافظة وخطة عمل التجمع فيها في المرحلة القادمة.

وأشاد الحضور الى العلاقة الجيدة التي تربط فصائل التجمع الديمقراطي في محافظة سلفيت قبل انطلاقته رسميا في محافظات الوطن، واشار الحضور بان التجمع الديمقراطي يسعى الى تعزيز العلاقة بينهم والتأكيد على المواقف المتفق عليها والتحاور، ونقاش المواقف المختلف عليها بين تشكيلاته وأطرافه المتعددة.

وأكدوا بان المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع العمل على الوحدة الوطنية الشاملة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، باعتبار هذا الخيار الوحيد القادر على افشال المخططات التصفوية التي تحاول امريكا والرجعية العربية تمريرها، وأخرها ما يعرف بصفقة القرن الخبيثة، خاصة وان اسرائيل قد بدأت فعليا من خلال الدعم الامريكي اللامشروط بتنفيذها عبر مشاريع الاستيطان الكبيرة ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني وقطع التمويل الامريكي عن الوكالة والحصار المالي والسياسي الكبير، اضافة للتصعيد العسكري الاسرائيلي في فلسطين وخاصة في قطاع غزة، ناهيك عن التطبيع العربي وهرولة البعض للقاء واستضافة قادة اسرائيل وبعثاتها، منوهين إلى أن هذه الاجراءات لا يمكن احباطها والتغلب عليها وشعبنا يرزح تحت انقسام مدمر لا يخدم إلا اصحاب هذا المشروع والمستفيدين منه.

وناشد الحضور طرفي الانقسام بالتحلي بروح وطنية عالية والعمل على انهاءه فورا وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد لانتخابات حرة رئاسية وتشريعية مؤكدين رفضهم لكافة الاجراءات الاخيرة المتخذة في شقي الوطن من قبل فتح في الضفة وحماس في غزة لأنها تساهم فعليا في تعميق الانقسام الفلسطيني.

وأكد الحضور بان التجمع الديمقراطي خيار اغلبية الشعب الصامت والرافض للانقسام وإجراءات طرفيه، وسوف يعمل بكل طاقاته وإمكانياته لإنهائه وإعادة وحدة شطري الوطن تحت مظلة الشرعية الفلسطينية م.ت.ف، حيث ان هذا البديل سيشكل ورقة ضغط قوية على طرفي الانقسام.

واتفق الحضور على البدء في التحضير لانطلاقة التجمع الديمقراطي في محافظة سلفيت من خلال مهرجان جماهيري واسع، ستقوم اللجنة التحضيرية بالإعداد الفوري والجيد له، والعمل على ضم الشخصيات الوطنية المستقلة للتجمع والتأكيد على أن التجمع ليس وحدة احزاب ودمجها معا، بل هي اطار جامع لكل القوى والمؤسسات والشخصيات المؤمنة ببرنامجه الوطني والاجتماعي.

وفي نهاية الاجتماع اكد الحضور بأنهم لن يسمحوا بإفشال هذه التجربة من جديد وان الجميع حريص على انجاحها في محافظة سلفيت في ظل العلاقة الاخوية المتينة بين ممثلي القوى فيها.

 

الاعلام المركزي

19/2/2019

 

2019-02-19