الجمعة 17/10/1440 هـ الموافق 21/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الأقطش المعني مقطوع الأذنين او عديم البصر ...بقلم مفيد عبد ربه


شهدت الجامعات مثله عدد قليل من الأكاديميون هاجموا م ت ف بدون تفسير ، ولا تحليل بعد الاعتراف بها دوليا كممثل شرعي وحيد لشعبنا ، الذي اعتبر انجازا كبيرا لكل الوطنيون ، واعتبارها ميلاد الكيان الحاضن الجامع لعموم شعبنا في الداخل والخارج ، كان رد الحركه الوطنية وهيئات الجامعات ان تم لفظهم طلابيا وتعرض بعضهم للضرب ، بعدما خرجوا من أوكارهم وأصدروا نعيقهم الشاذ في ذالك الحين
وتغيروا في اليوم التالي وامتثلوا لاراده شعبنا الرافض لإنشاء أي بديل
م ت ف لم تصبح كيان قابل للتغيير والتبديل والتلوين لانها نتاج مجمل التضحيات الكبيرة التي قدمها شعبنا ، وهي التعبير الموحد والوحيد لآماله وتطلعاته ، كيان الشعب لا يخضع الي تصريحات او مواقف متغيره ومتحركةمهما كانت النظرة لها
ما يخضع للتغيير بعض انظمتها وسياساتها وما ورد في لوائحها او سلوكياتها وأي شيءفيها لكن من خلالها لا عليها،
الكيان لا يتغير ولا يتبدل بل يتطور ، والمغالطة الكبري هنا اعتبارها انها سلطه وهذا عكس للمنطق . السلطه موقته قرر إقامتها م ت ف كمرجعية وحيده في الداخل والخارج !!!!!
ان تصريحا من الدكتور الأقطش الذي من المفترض انه علي معرفه ودرايه في هذه القواعد التي يعرفها طلبه أي قسم في أي دراسه انسانيه ،
كما اعتذر الأكاديميون بدايه الثمانين من القرن الماضي علي حوارهم مع الاسرائيليون واعتباره بديلا عن م ت ف .من المناسب ان يعتذر د. الأقطش عن هذا السلوك الغامض والمشين
والا فانه سيصبح أمام خيارين
اما ان يكون دكتور واما ان يكون دابه ، ولا اعتقد انه كذالك . لانه يفهم في علم السياسه والإعلام

2019-02-21