الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
زياد عبد الفتاح ' قلم ' وموقف...أحمد دغلس

 اعتقد ان الكثير من جيل سلطتنا الوطنية  " والشتات " منهم لا يعرف زياد عبد الفتاح  مؤسس وكالة الأنباء الفلسطينية  -  وفا والإعلام الموحد ...، صاحب القلم الجذاب البسيط السهل كساحل فلسطين المنبسط  الذي لا يبعد عن بلدة زياد عبد الفتاح ألا بضعة كيلومترات والأمتار المغتصبة ، لكنها تتنفس من نفس هواء  ساحل البحر العابر البسيط الذي لا يعرف الحدود كما هو زياد عبد الفتاح الذي مر من كل الحدود ليرسم الحدود على صفحته في الفيس بوك متناولا ألأقرب منه شاعر المقاومة محمود درويش .
في منطق علم السرد وإن كان بها ذكريات  يكون  " قد "  أحتلها  زياد بذكاء السرد والنص والهدف بالمكان وإن كان من مكان زمن  آخر ، ليمضى بالسرد متوكئا من قربه من ابو عمار وعن لصيقة صديقه محمود درويش  "  بهما  "  تمكن زياد عبد الفتاح ان يقترب بعن ما  كان من مكان سابق ،  ليلحق بالمكان  ، مكاننا  " الصعب "  ذو الحدود الغير آمنة والغير مستقرة ...، التي  تغتصب ذاكرتنا وذاكرة  زياد عبد الفتاح ...؟!
  لكن ذاكرة  زياد التي لا زالت " تغتصب "   خارطة رسمها لنفسه وتعرض لها  ومحمود درويش  بحدود  بمكانة البعث الوطني وقدسيته " الثورية "  بحدود الهدف والذاكرة الثقيلة ودوشة  "  الشعر"  الثوري الوطني والإعلام  الملتزم ...؟!
زياد يكتب  بلباقة  قلم سهل القراءة ومتعة الاستمرار حتى النهاية .. لمزيد  ، ومزيد ... عن أبو عمار ومحمود درويش الذي لا زال زياد يفتش ويُبًحْبِش همومهم الوطنية  بحدود الثوابت المقدسة للتوزيع والنشر .
ليس عجبا ...، مما دعاني لأن أمر بهذه الكلمات ليس زياد وإنما صديق في القاهرة من تحت قبة البرلمان  يعرف زياد ونعرفه سويا لأغتصب من صديقي القاهري  بشكل عفوي إثناء الدردشة المقولة  ان زياد عبد الفتاح " قلم " وموقف ليتبين لي بالقطع انه قلم تعشقه وموقف تُعظمه وتحترمه بهذه المداخلات القصصية الوطنية التي ينشر حلقاتها على صفحته في الفيس بوك   " لعله " لا تأخذنا العظمة ، النسيان والإهمال .

 

2019-02-26