الجمعة 17/10/1440 هـ الموافق 21/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تسمية رئيس الوزراء القادم خلال 48 ساعة واشتية الأوفر حظاً

قالت مصادر مطلعة، أن الرئيس محمود عباس سيقوم بتسمية رئيس الوزراء الجديد خلفاً لرئيس حكومة تسيير الأعمال رامي الحمدالله، مساء اليوم أو خلال 48 ساعة على أبعد تقدير.

وأكدت وكالة وطن للانباء عن مصادر قالت انها مطلعة  أن المرشح الأقوى والأوفر حظا لرئاسة الحكومة هو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.

وأوضحت المصادر أن هناك عدداً من أعضاء اللجنة المركزية لديهم رغبة كبيرة بأن يكون رئيس الوزراء القادم أحد أعضائها، وهناك لوبي ضاغط من المركزية بهذا الاتجاه، حيث أوصلوا رغبتهم بذلك للرئيس، وهناك 8 اعضاء من المركزية يريدون اشتية ويدفعون بهذا الاتجاه.

خلال 48 ساعة سيخرج المرسوم، وفق المصادر، فهل يفعلها الرئيس ويسمي عضو المركزية اشتية رئيسا للحكومة أم سينتظر لتعيين شخصية مستقلة لرئاستها؟ خصوصاً أن هناك سناريوهين كانا يتحدثان عن هوية رئيس الحكومة وهي إما أن يكون عضو من المركزية او شخصية مستقلة.

وأشارت المصادر إلى أن هناك ثلاثة محاور في اللجنة المركزية لها آراء حول رئيس الحكومة القادم، وهي:

المحور الأول: يدعم أن يكون رئيس الحكومة القادمة من اللجنة المركزية، وفي هذا الإطار يدعم اشتية، ويمثل هذا المحور ثمانية اعضاء وعلى رأسهم حسين الشيخ، كما يحظى بدعم من رئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

المحور الثاني: لا يفضل تعيين رئيس الحكومة القادمة من اللجنة المركزية ومن حركة فتح ويرغب بشخصية مستقلة لرئاستها وعلى رأسهم أمين سر المركزية اللواء جبريل رجوب.

المحور الثالث: لم يحسم موقفه من الخيارين السابقين على رأسهم نائب رئيس حركة فتح محمود العالول.

ووفقا للمصادر، فإن من الشخصيات المستقلة التي كانت مرشحة لرئاسة الحكومة القادمة والأوفر حظاً هو محمد مصطفى، وهو رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، لكن الرئيس يرغب بإبقائه في منصبه الحالي في صندوق الاستثمار كونه يعتبر ذات أهمية وأولوية للرئيس، لأنه يحتوي على استثمارات منظمة التحرير والسلطة، وهو بحاجة لشخصية ذات خبرة كبيرة لإدارته مثل مصطفى.

وفي إطار التحضيرات للإعلان عن رئيس الحكومة القادمة، كشفت المصادر أن مكتب الرئاسة ابلغ أمس حكومة تسيير الأعمال أن جلستها التي عقدت أمس ستكون الجلسة الأخيرة لها، وتم الطلب من رئيس حكومة تسيير الأعمال الحمدالله إلغاء زيارته الرسمية التي كانت مقررة لسلطنة عُمان.

وطن

2019-03-06