السبت 1/2/1442 هـ الموافق 19/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إلهام عمر ' الصومالية ' شكرا بالفلسطينية....أحمد دغلس

السيدة إلهام عمر عضوه الكونغرس الأمريكي ذات الأصول الصومالية  " عربية " أكثر من عَربنا عندما تقف شامخة في الكونغرس ألأمريكي مع فلسطين وضد إسرائيل العنصرية " إسرائيل " الكيان الذي يلغي الهوية العربية الكيان الذي يلغي الثقافة وحتى اللغة العربية من مدارسه رغم انه يعيش في وسط عالم العرب ...؟! كيان فوق القانون الدولي زورا وبهتانا بالقوة ونحن بالأحرى " هم " يهرولون إلى التطبيع مع إسرائيل ...، ليس بحسب بل بالتمويل والتدويل والتثبيت على الخارطة السياسية  لإسرائيل // ... دون حساب الدم الفلسطيني وحساب الجغرافيا المقدسة ثالث الحرمين وأولى القبلتين ...؟! فكيف ينتقل السلاح مع وإلى الكتف الإسرائيلي عدوة الثقافة والجغرافيا والإنسانية في محاربة من نشترك معهم بالجغرافيا والثقافة والمصير المشترك..؟!

فكيف بالله ، عندما يرحلون الى وارسو – بولندا بمؤتمرها بشان بلادنا ...، مشاهدين الابتسامات ونظرات ألإعجاب العربي بنتانياهو وود  " زخم "  تزاحم الدقائق والساعات لمصافحة نتانياهو قاتل الطفل الفلسطيني ومشرد فلاح الأرض وقالع زيتون فلسطين ليقيم عليها مستوطنة يأتي بأهلها من بلاد الصقيع ليحلهم محل أهل البلاد الفلسطينيين دون إن نراهم منزعجين " بل " رأيناهم في وارسو زعماء ووزراء خارجية دولنا متدافعين " بتقديم " الميكروفون لنتانياهو ليصيح بهم  "  بفتوى "  الدم الفلسطيني حلال ..؟!

ليتبادر لنا بالمقابل صورة الهام عمر  " الصومالية " في الكونغرس بالمقارنة بزعماء ووزراء خارجية عربنا في وارسو البولندية ولاحقا في عمان العربية فيا لها من إهانة ويا لها من مفارقة غريبة عجيبة عندما عربنا > لم <  يتسلحوا في قرارات منظمات حقوق الإنسان على الأقل ..!!  كما بها  تسلحت إلهام  عمر بتلك التي جرمت إسرائيل ووصمتها بجرائم حرب ضد عرب فلسطين وهم  لا زالوا يحلمون بأنهم باقون " لكن " علم فلسطين الذي رفعه ملايين الجزائريون بالأمس سوف يكون الكابوس الذي سيلاحقهم عندما يرتفع في كل عواصمهم تضامنا مع فلسطين والصومالية الهام عمر التي انتصرت لفلسطين .

2019-03-09