الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الحلاق والصحافة في الماضي ....محمد صالح ياسين الجبوري

  الحلاق او( المزين) يقوم بمهنة الحلاقة وترتيب الزبائن، وخاصة العرسان،ويقوم الحلاق اضافة الى عمله بمهام طبيب الأسنان، واجراء العمليات الجراحية البسيطة وختان الاطفال،و َيقوم بعمل الحجامة، وتوجد هناك منضدة يوضع فوقها جرائد ومجلات، وينتظر الزبائن دورهم في الحلاقة، الذي يجد دوره بعيدا يقوم بتصفح المجلات، وقراءة عناوين المجلات والجرائد، المزين (كيغام) الوحيد من الحلاقين الذي يلقب بكلمة (مزين)، وكان محله في شارع العدالة، وكان كبير السن، وعلى ذكر الحلاق يذكرنا المسلسل العراقي (تحت موس الحلاق)، وشخصية (عبوسي)، اليوم اختلف الحلاق عن الماضي، واصبح يعمل (قصات الشعر) حسب ( الكاتلوج)، و الموديلات الحديثة، وأحدث القصات وانواعها ، وحسب رغبة الزبون، وحسب الأسعار المثبتة عند الحلاق، اليوم لم نعد نرى الصحف والمجلات عند الحلاق، ومن اشهر الحلاقين في مدينة الموصل، مصطفى الحلاق، سيد مجيد، نجم الحلاق، سيد حسن، صالح البربر، سيد سلطان، سيد غزال، محمد طيب، ابو مرعي، وغيرهم،ودخلت التقنيات الحديثة الى عالم الحلاقة ،وتأسست المعاهد المتخصصة في علم الحلاقة والتجميل، واتذكر عندما كنت صغيرا في احدى القرى القريبة من المدينة نذهب إلى الحلاق بواسطة الباص الخشبي، وبعد الخروج من الحلاق نذهب الى مطعم الكباب القريب منه، ويقدم صاحب المطعم الكباب والخبز الحار واللبن والخضروات و الزبيب، أكله طيبة لذيذة نتذوقها الى يومنا هذا، تلك اصبحت من ذكريات الماضي، اتمنى لكم الصحة والسلامة.

محمد صالح ياسين الجبوري كاتب وصحفي العراق

2019-03-17