الثلاثاء 26/9/1441 هـ الموافق 19/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
بلد عايشة ع نكشة: هلا بالحكومة ال18!.... بثينة حمدان

بدنا حكومة بتسمع وفهمانة، مشطرشة وسرحانة، بتشوف مش عميانة. حكومة مُعجلة مش مُؤجلة: يعني طلبات المواطن بتمشي مش بتتجمد! حكومة مسموح الحكي والتصوير والتظاهر والتساؤل!!انا ما بحكي عن الي راح، خلص خلصنا من الحكومة الي شعارها: المواطن أولاً (لعنوا سنسفيله للمواطن)، نحن وصلنا –ماشاء الله حولنا وحوالينا- للحكومة الـ18 خلال 23 سنة من عمر السلطة، يعني بمعدل حكومة سنوياً، وزير لكل مواطن، والمواطن صار بدو رقية خوف الحسد –ولكم وينه المواطن!!-.

وبما إنه الواحد ابن بيئته، عندي اقتراح؛ بالعادة كل مسؤول بيجي بوظف حارته وقرايبه، ممكن نستفيد من هالعادة السيئة، ونخلص من البطالة ونق الشباب ومظاهراتهم،وبتصير قراراتكم تبرطع لا سائل ولا مسؤول.اقتراحي تكثروا تعيين مسؤولين من شباب وصبايا وهيك بتضمنوا يوظفوا اصحابهموولاد حارتهم وشلة الجامعة (وهيك بتنحل مشكلة البطالة...)وعشان تزيدوا فرص الشباب، بكفي تمديد للمسؤولين في الحكومة، الي رايح عالتقاعد يعطيه العافية والله معه! (شو مقطوع وصفه!)

والنصيحة التانية للحكومة: لازم تعرف يا مسؤول إنه عندك حسابين انت بالذات، غير حساب الآخرة، عندك حساب لما تطير، الناس رح تنتفك تنتيف اذا ما كنت تسمعها وتحترمها وانت في منصبك، لا تنسى انك جاي ورايح لهيك كثر ملايح.  نحن الباقون وانتم الزائلون، ورح ترتكن عالرف عاجلاً أم آجلاً لهيك لا تشوف حالك علينا كتير، وتنساش إنه نحن تحت الاحتلال، يعني البريستيج وشكلياته بلاها (قال بيدخل المسؤول ع قاعة مؤتمر وحراسه ومرافقينه معه، خايف تجيش، أو بتدشرهم برا)

استحوا، نحن تحت الاحتلال، المرمطة للكبير والزغير والمقمط بالسرير، (قال بيطلع المسؤول يلقي كلمته، بيسبقه المرافق وبحط الكلمة عالمنصة، طب مش قادر تحمل ورقتين كيف بدك تحمل المسؤولية)، استحي وكل ما تصحى قول لحالك: نحن لسا تحت الاحتلال، (وبطلت تعرف تفتح باب السيارة!! كشيلها ستك، طب لو المرافق ابن شهيد او اسير، لازم تستحي وانت تفتحله باب السيارة!)

اشششششششششششششش... اشتيه صار رئيس الوزراء، بانتظار سياستك الحكيمة، بالارقام والحقائق، وعفكرة حساب الحكومة هاي رح يكون دبل لأنها حكومة فتح: الحزب الحاكم!وياريت تفهم شغلة دولتك: نحن ما منفهم بالملايين، نحن ابسط من هيك بكتيير، وبدنا منك شعار جديد؛ شو رأيك بـ: (ك. م. م) يعني كرامة ومقاومة ومواطنة لأنه التلاتة ضايعين!وبدنا قسم جديد لازم يحفظه كل وزير صم:

أنا جاي أخدم بلدي، موظف عند هالشعب الغلبان وبس

ع راسي الشعب، ع راسي الكلمة الحرة، ع راسي الوطن، وبس

انا مسؤول بحس في المآسي وطز في الكراسي.

الفيديو الجاي: شو بدكم من كل وزير ووزارة!!

بالفيديو
2019-03-24