الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
صاروخ من عزة يضرب منطقة وسط اسرائيل واصابة 7 اسرائيليين بجراح ودمار كبير

اصيب سبعة اسرائيليين بجروح جراء سقوط صاوخ انطلق من قطاع غزة واصاب منزلا وسط اسرائيل صباح اليوم.

وأكد جيش الاحتلال انه وفي أعقاب تقرير عن إنذار في منطقة شارون، تم التعرف على صاروخ واحد من قطاع غزة اصاب منزلا  بشكل مباشر في منطقة هشارون ونجم عنه اصابة سبعة وصفت جراحهم بالمتوسطة والطفيفة.

وأفاد شهود عيان بأن الشرطة تلقت بلاغا صباح اليوم بسقوط قذيفة صاروخية على منزل في "موشاف مشميرت" في الشارون، قرب مدينة الطيرة، حيث اندلعت النيران في المكان.

وأضاف الشهود أن 5 مصابين في المكان، سيدة في الستينات من عمرها أصيب بجراح متوسطة، بالإضافة إلى 4 إصابات طفيفة.

وقالت الشرطة  إن قرابة الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباحا، سمعت انفجارات سبقها إطلاق صافرات الإنذار.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلا عن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي يزور واشنطن، قوله: "لقد تم إبلاغ نتنياهو بحادث سقوط القذيفة الصاروخية، وهو يجري مشاورات مع رئيس أركان الجيش وقادة الأجهزة الأمنية".

وأعلن رئيس المجلس الإقليمي "ليف هشارون"، عمير ريطوف، عن انتظام الدراسة، قائلا: "هناك عدة جرحى جراء سقوط القذيفة، تم تبليغينا بحيثيات الحدث من قبل الأجهزة الأمنية والتعليم سينتظم كالمعتاد".

وأنتقد رئيس حزب "كاحول-لافات"، بيني غانتش تعامل نتنياهو مع التوتر على جبهة قطاع غزة قائلا: "لقد فقد نتنياهو الأمن، وأصبح مواطنو إسرائيل يعانون من صفارة إنذار أخرى وضربة مباشرة في منزل، وهذه المرة في منطقة الشارون".

وأضاف: " الحديث يدور عن إفلاس أمني، فحماس حولت إسرائيل إلى رهينة وهذا واقع غير مسبوق ولا يمكن تصوره، لذا يجب على نتنياهو العودة للبلاد للتعامل مع التصعيد الخطير"

وذكرت مصادر فلسطينية أن مصر بدأت اتصالاتها في محاولة لفهم ظروف إطلاق الصاروخ على إسرائيل.

وهاجم الجيش الإسرائيلي قبل 10 أيام حوالي 100 هدف فلسطيني في قطاع غزة، ردا على صاروخين أطلقا على تل أبيب من القطاع، في عملية هي الأوسع منذ الحرب على غزة في 2014.

وقتل ما لا يقل عن 258 فلسطينيا برصاص إسرائيلي في قطاع غزة منذ أن بدأت الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود قبل نحو عام.

ودعت فصائل فلسطينية في قطاع غزة إلى مسيرات واسعة في 30 مارس الجاري، إحياء للذكرى السنوية الأولى لبدء احتجاجات "مسيرات العودة".

2019-03-25