الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تحقيق: نتنياهو وظّف حسابات مزيفة بمواقع التواصل الاجتماعي

القدس المحتلة-الوسط اليوم:
 قالت صحيفة إسرائيلية الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه “الليكود” اليميني، استخدما “جيشا” من الحسابات المزيفة في شبكات التواصل الاجتماعي، لدعمهم قبيل الانتخابات الإسرائيلية العامة، المقررة في التاسع من شهر نيسان/إبريل الجاري.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إلى أنها استندت في معلوماتها إلى تقرير أعدتها مؤسسة “Big Bots” (خاصة) التي ترصد شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الصحيفة: “نشر جيش جديد ومعقد من حسابات التواصل الاجتماعي المزيفة، منشورات لدعم رئيس الوزراء نتنياهو وحزبه الليكود قبل انتخابات 9 أبريل في إسرائيل”.
وتابعت: “نشرت الشبكة أكثر من 130 ألف مدونة باللغة العبرية على موقعي فيس بوك، وتويتر، حققت 2.5 مليون زيارة في إسرائيل، وكان الغرض الوحيد من هذه المنشورات هو امتداح نتنياهو ونشر معلومات كاذبة عن خصومه، وفي المقام الأول منافسه الرئيسي بيني غانتس الذي يقود حزب أزرق أبيض”.
وأشارت إلى أن أحد حسابات “تويتر” تم تشغيلها بواسطة شخص يدعى موشيه، الذي “ارتفع نشاطه من 16 تغريدة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 إلى 2856 تغريدة في الفترة ذاتها من عام 2019، في ذروة الحملة الانتخابية”.
وقالت الصحيفة إن “موشيه ليس سوى واحد من مئات الحسابات المزيفة تعمل في تزامن، بترديد رسائل حزب الليكود السياسية، وفي أكثر من مناسبة تنشر دعاية وأكاذيب وتشهير ضد وسائل الإعلام وتلك التي يُعتقد أنها معادية لنتنياهو”.
وأضافت: “على سبيل المثال، نشر أحد الحسابات ادعاءً مزيفًا بأن غانتس كان مغتصبًا، وهو منشور تم مشاركته بعد ذلك عبر الإنترنت من قِبل العديد من الحسابات الأخرى في الشبكة”.
نفي وطلب تحقيق
وتعليقا على التجقيق، نفى حزب “الليكود” أي صلة له بهذه الشبكة، وقال في تصريح له : “لا صلة لليكود بأي شكل من الأشكال بالشبكة المشار اليها، الليكود لا يشغل أي شبكة من الحسابات الشخصية المزيفة وما إلى ذلك، إن الليكود هو الطرف الوحيد تقريبا الذي لا يستخدم هذه الأساليب”.
في المقابل، سارع زعيم تحالف “أزرق أبيض” الوسطي بيني غانتس، إلى مطالبة الشرطة بالتحقيق في محتويات التقرير، و في تمويل هذه الشبكة من الحسابات الشخصية المزيفة.
وقال في تصريح صحفي: “يسعى نتنياهو لسرقة الانتخابات؛ ويكشف البحث الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن نظام القذف القبيح استخدم من قبله مباشرة”.

قالت صحيفة إسرائيلية الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه “الليكود” اليميني، استخدما “جيشا” من الحسابات المزيفة في شبكات التواصل الاجتماعي، لدعمهم قبيل الانتخابات الإسرائيلية العامة، المقررة في التاسع من شهر نيسان/إبريل الجاري.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إلى أنها استندت في معلوماتها إلى تقرير أعدتها مؤسسة “Big Bots” (خاصة) التي ترصد شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الصحيفة: “نشر جيش جديد ومعقد من حسابات التواصل الاجتماعي المزيفة، منشورات لدعم رئيس الوزراء نتنياهو وحزبه الليكود قبل انتخابات 9 أبريل في إسرائيل”.
وتابعت: “نشرت الشبكة أكثر من 130 ألف مدونة باللغة العبرية على موقعي فيس بوك، وتويتر، حققت 2.5 مليون زيارة في إسرائيل، وكان الغرض الوحيد من هذه المنشورات هو امتداح نتنياهو ونشر معلومات كاذبة عن خصومه، وفي المقام الأول منافسه الرئيسي بيني غانتس الذي يقود حزب أزرق أبيض”.
وأشارت إلى أن أحد حسابات “تويتر” تم تشغيلها بواسطة شخص يدعى موشيه، الذي “ارتفع نشاطه من 16 تغريدة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 إلى 2856 تغريدة في الفترة ذاتها من عام 2019، في ذروة الحملة الانتخابية”.
وقالت الصحيفة إن “موشيه ليس سوى واحد من مئات الحسابات المزيفة تعمل في تزامن، بترديد رسائل حزب الليكود السياسية، وفي أكثر من مناسبة تنشر دعاية وأكاذيب وتشهير ضد وسائل الإعلام وتلك التي يُعتقد أنها معادية لنتنياهو”.
وأضافت: “على سبيل المثال، نشر أحد الحسابات ادعاءً مزيفًا بأن غانتس كان مغتصبًا، وهو منشور تم مشاركته بعد ذلك عبر الإنترنت من قِبل العديد من الحسابات الأخرى في الشبكة”.
نفي وطلب تحقيق
وتعليقا على التجقيق، نفى حزب “الليكود” أي صلة له بهذه الشبكة، وقال في تصريح له : “لا صلة لليكود بأي شكل من الأشكال بالشبكة المشار اليها، الليكود لا يشغل أي شبكة من الحسابات الشخصية المزيفة وما إلى ذلك، إن الليكود هو الطرف الوحيد تقريبا الذي لا يستخدم هذه الأساليب”.
في المقابل، سارع زعيم تحالف “أزرق أبيض” الوسطي بيني غانتس، إلى مطالبة الشرطة بالتحقيق في محتويات التقرير، و في تمويل هذه الشبكة من الحسابات الشخصية المزيفة.
وقال في تصريح صحفي: “يسعى نتنياهو لسرقة الانتخابات؛ ويكشف البحث الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن نظام القذف القبيح استخدم من قبله مباشرة”.

قالت صحيفة إسرائيلية الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه “الليكود” اليميني، استخدما “جيشا” من الحسابات المزيفة في شبكات التواصل الاجتماعي، لدعمهم قبيل الانتخابات الإسرائيلية العامة، المقررة في التاسع من شهر نيسان/إبريل الجاري.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إلى أنها استندت في معلوماتها إلى تقرير أعدتها مؤسسة “Big Bots” (خاصة) التي ترصد شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الصحيفة: “نشر جيش جديد ومعقد من حسابات التواصل الاجتماعي المزيفة، منشورات لدعم رئيس الوزراء نتنياهو وحزبه الليكود قبل انتخابات 9 أبريل في إسرائيل”.
وتابعت: “نشرت الشبكة أكثر من 130 ألف مدونة باللغة العبرية على موقعي فيس بوك، وتويتر، حققت 2.5 مليون زيارة في إسرائيل، وكان الغرض الوحيد من هذه المنشورات هو امتداح نتنياهو ونشر معلومات كاذبة عن خصومه، وفي المقام الأول منافسه الرئيسي بيني غانتس الذي يقود حزب أزرق أبيض”.
وأشارت إلى أن أحد حسابات “تويتر” تم تشغيلها بواسطة شخص يدعى موشيه، الذي “ارتفع نشاطه من 16 تغريدة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 إلى 2856 تغريدة في الفترة ذاتها من عام 2019، في ذروة الحملة الانتخابية”.
وقالت الصحيفة إن “موشيه ليس سوى واحد من مئات الحسابات المزيفة تعمل في تزامن، بترديد رسائل حزب الليكود السياسية، وفي أكثر من مناسبة تنشر دعاية وأكاذيب وتشهير ضد وسائل الإعلام وتلك التي يُعتقد أنها معادية لنتنياهو”.
وأضافت: “على سبيل المثال، نشر أحد الحسابات ادعاءً مزيفًا بأن غانتس كان مغتصبًا، وهو منشور تم مشاركته بعد ذلك عبر الإنترنت من قِبل العديد من الحسابات الأخرى في الشبكة”.
نفي وطلب تحقيق
وتعليقا على التجقيق، نفى حزب “الليكود” أي صلة له بهذه الشبكة، وقال في تصريح له : “لا صلة لليكود بأي شكل من الأشكال بالشبكة المشار اليها، الليكود لا يشغل أي شبكة من الحسابات الشخصية المزيفة وما إلى ذلك، إن الليكود هو الطرف الوحيد تقريبا الذي لا يستخدم هذه الأساليب”.
في المقابل، سارع زعيم تحالف “أزرق أبيض” الوسطي بيني غانتس، إلى مطالبة الشرطة بالتحقيق في محتويات التقرير، و في تمويل هذه الشبكة من الحسابات الشخصية المزيفة.
وقال في تصريح صحفي: “يسعى نتنياهو لسرقة الانتخابات؛ ويكشف البحث الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن نظام القذف القبيح استخدم من قبله مباشرة”.

2019-04-01