الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نواب أميركيون داعمون لإسرائيل 'قلقون' من ضمها لأراضٍ في الضفة الغربية

حذّر اربعة نواب ديمقراطيين أميركيين، معروفين بدعمهم لإسرائيل، من قيام الحكومة الإسرائيلية بضم أراضٍ في الضفة الغربية. وعبّر النواب الاربعة، وبعضهم رؤساء لجان في مجلس النواب، عن "قلقهم الشديد" من احتمال أن تتخذ إسرائيل تدابير ضم أحادية الجانب، في الضفة الغربية. 

في الوقت نفسه، أبرقت عدة منظمات يهودية، برسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطلب منه معارضة عملية الضم، ودعم حل الدولتين. 

وقبيل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء الماضي، أطلق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وعدا انتخابيا، بضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل. وسيكلّف نتنياهو بتشكيل الحكومة قريبا على ما يبدو. 

ورجّحت الإذاعة الاسرائيلية الأربعاء، أن يكون وعد نتنياهو الانتخابي هذا، قد اتُخذ بعد تنسيق مع ترامب، الذي يستعد لعرض مبادرته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، قريبا. وأضافت الإذاعة أنه "من الممكن أن يكون ضم المستوطنات، جزءاً من 'صفقة القرن'". 

والأربعاء، تعهّدت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي حتوفيلي، التي تنتمي لحزب "الليكود" اليميني الذي يتزعّمه نتنياهو، بأن تسن الكنيست التي انتُخبت حديثا "قانون السيادة"، الذي يفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وتعثّر سن هذا القانون في الكنيست الماضية. 

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، إنه يتعين على إسرائيل بعد إجراء الانتخابات، أن "تضع جانبا شعبويتها وخطابها الحالي، والتخلي عن موقفها العدائي". وتأتي هذه التصريحات على ما يبدو، في إشارة إلى وعد نتنياهو، بضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. 

واحتلت إسرائيل الجولان والقدس الشرقية في العام 1967، ومن ثم ضمتهما بموجب قانون في العام 1981 معلنة "القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل"، في خطوة لم تحظَ باعتراف المجتمع الدولي، غير الرئيس الامريكي ترامب اعترف في العام 2016، بمدينة القدس على انها عاصمة لإسرائيل، في حين اعترف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان في العام 2019 الجاري. 

2019-04-13