الثلاثاء 14/10/1440 هـ الموافق 18/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اعيدو لهم الدار خدو بدل الإيجار لقد كسرتم الجرار واباريق الفخار...عزات جمال الخطيب

 ان (....) صادر عن أصحاب البيوت المدمرة في عدوان 2014 المستحقين لبدل الإيواء بناء ً على تنصل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين – الاونروا - من واجباتها تجاه حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وتجاهل قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي لدورهم، وعجز اللجان الشعبية في مختلف مناطق قطاع غزة، نتحدث اليوم إليكم باسم أصحاب البيوت المدمرة في عدوان 2014...

لقد ضحينا كما باقي أبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع والضفة والشتات، فتعرضنا لتدمير بيوتنا وفقدانها منذ ما يقارب الأربع سنوات في عدوان 2014، تحملنا ألم الهجرة الثانية والتشرد في مدارس وكالة الغوث، إلى أن تعهدت الاونروا لنا بدفع بدل الإيواء لحين اتمام إعمار منازلنا في مختلف مناطق قطاع غزة وهذا من ضمن برامجها الأساسية، واستمرت الاونروا بدفع بدل الإيواء وفقاً للمعايير المهنية والفنية منذ خروجنا من مدارس الاونروا حتى يونيو المنصرم. بعد ذلك التاريخ تعارضت التصريحات تارة بعدم وجود الدعم، وتارة التذرع بعجز الميزانية، وتارة بانتظار مؤتمر، وتارة تسويف غير مبرر إلى أن صدمنا بتصريحات مدير عمليات الاونروا بغزة السيد ماتياس شمالي بأن ملف بدل الإيواء انتهي وعلينا أن نصبر رغماً عنا لحين إعادة إعمار منازلنا المدمرة، والأدهى أننا نستيقظ كل يوم على تصريحات ممثلي الاونروا في الداخل والخارج بأن الاونروا قد تجاوزت عجزها المالي بشكل كامل ليؤكدوا لنا بشكل غير مباشر بأن بدل الإيواء قد تم شطبه بشكل كامل.

توجهنا بدورنا لكل مسؤول من داخل الاونروا ابتداءً، ومن خارجها من اللجان الشعبية ومن الفصائل ومن كل غيور على أبناء شعبنا، لكن وللأسف قوبلنا بالتسويف وبعدم المسؤولية من قبلهم جميعاً، حيث ندخل اليوم في شهرنا التاسع على التوالي منذ تخلي الاونروا عن دفع بدل الإيواء لنا ولعوائلنا التي تضم بينها من أخذ من قوت يومه ليسد شيئاً من متراكمات الايجار، ومن بينهم من رفعت ضده قضايا في المحاكم، ومن بينهم من تشتت أسرته وتفككت، ومن بينهم ومن بينهم ...

كما اننا قمنا بإعطاء فرصة بالتواصل والجلوس مع أصحاب القرار في وكالة الأنروا بدءا من السيد متياس شمالي مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة ومرورا بالمسؤولين واصحاب القرار في وكالة الانروا ولم نجد اذان صاغية لمطالبنا المشروعة ..

قمنا بدورنا مرات عدة بتنظيم اعتصامات مختلفة أمام مقر الاونروا بغزة وفي بيت حانون وأخيراً في مخيم جباليا لإيصال صوتنا لكل مسؤول في وكالة الغوث بتفاقم أزمتنا وأن الأمر يوشك بالانفجار لدى الأهالي لكن بلا جدوى، مديرين ظهورهم لأبسط حق للاجئ الفلسطيني ألا وهو المأوى. ومن هنا وباسم أصحاب البيوت المدمرة في عدوان 2014 نؤكد على ما يلي:

- أولا: من حقنا التظاهر السلمي أمام وفي داخل مقرات الاونروا لحين وضع حل عادل لمعاناتنا مع تأكيدنا على نفي أي ادعاءات بقيامنا بأي عمل غير مسؤول خلال مطالبتنا بحقنا.

- ثانيا: نحن جاهزون لأي اجراء فني أو إداري من قبل اللجان الفنية والمختصة لدى الاونروا للكشف بشكل مهني للتأكد من أحقيتنا لبدل الإيواء لدحض أي دعاوى خلاف ذلك.

- ثالثا: لا مبرر منطقي ومقبول للاونروا بعدم وجود الدعم، فكانت الاونروا تدفع لعشرات الآلاف من الأسر بدل الإيواء، اليوم وبعد انحصار العدد بما لا يزيد عن 400 عائلة عجزت الاونروا!

- رابعاً: في ظل عدم وجود مبرر لدى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين – الاونروا – لتنصلها من دفع بدل الإيواء، إننا نتهم إدارة الاونروا بسرقة حقوق الشعب الفلسطيني ومن بينها حقنا ببدل الإيواء في ظل التصريحات الصريحة من قبل إدارتها بتجاوز الأزمة المالية لها حتى الآن.

- خامساً: نحمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين – الاونروا - ومديرها في قطاع غزة السيد ماتياس شمالي مسؤولية التبعات الاقتصادية والاجتماعية لاستمرار التنصل من دفع بدل الإيواء لنا. - أخيراً: نؤكد أن جميع الخيارات أمامنا مفتوحة ولنا الحق والحرية بتعطيل عمل مكاتب الاونروا لحين حل قضيتنا، فحق العاطل في العمل، وحق الطفل في التعلم ليس بأعظم من حقنا في مأوى كريم، إذ نمهل إدارة الاونروا أسبوعاً واحداً من تاريخ اليوم لدفع بدل الإيواء لمستحقيه لوضع حد لهذه المعاناة. أصحاب البيوت المدمرة في عدوان 2014 17 مارس 2019م 10 رجب 1440هـ

2019-04-18