الجمعة 17/10/1440 هـ الموافق 21/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
القوى الوطنية تدعو لاعتبار الجمعة يوما للتصعيد الميداني

رام الله-الوسط اليوم:أعربت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، السبت، عن رفضها أي صيغ أو محاولات أو مقترحات للعودة للمفاوضات الثنائية المباشرة، أو غير المباشرة مع دولة الاحتلال.

وفي بيان لها، دعت القوى إلى تطبيق مقررات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير بديلا للمساعي الجارية نحو التفاوض، ورفض أي تسوية او مسار سياسي في ظل سياسات الاحتلال، والعمل لنقل ملف القضية الوطنية للامم المتحدة كقضية تحرر وطني لتطبيق قرارتها بتوفير حماية دولية لشعبنا حتى انهاء الاحتلال عن ارضه وتمكينه من ممارسة حقوقه كاملة غير منقوصة.

كما عبرت القوى عن "رفضها لما يسمى تفاهمات التهدئة مع الاحتلال التي تستخدم مدخلا لتمرير صفقة القرن وحرف الانظار عن واقع الاستيطان في الضفة باتجاه ترتيبات مع غزة بعيدا عن الكل الوطني وبشكل احادي".

ودعت لأوسع مشاركة في  فعاليات اسناد الاسرى واستمرار الحراك الشعبي، في ظل استمرار 6  اسرى في الإضراب عن الطعام، بما فيها الاعتصامات امام مقرات الصليب الاحمر وفي مراكز المدن.

كما دعت لاعتبار الجمعة المقبل، يوما للتصعيد الميداني على جميع مواقع التماس مع العدو، وتوسيع المشاركة الشعبية في كافة المواقع رفضا لصفقة القرن، والحديث عن قرب اعلانها، ومع اقتراب ذكرى النكبة ال 71، وموعد نقل السفارة للقدس المحتلة.

وفي السياق، طالبت بتوفير حماية للصحفيين والمسعفين والقطاع الصحي، بعد الاستهداف المباشر لهم امس الجمعة، بخاصة في قطاع غزة، ووجهت نداء عاجلا للمؤسسات الحقوقية والإنسانية، للتدخل لوقف جرائم الاحتلال وارهابه بحق شعبنا، والعمل على محاكمة قادة الاحتلال تحقيقا للعدالة وانفاذا للاتفاقات والمواثيق الدولية.

2019-04-20