الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
على الطاير ..'وهم الحكاية'....جميل حامد

 من كتاب الى كتاب أمر عبر خيط رفيع الى منظومة افكاري
نتحدث في الخيال عن وهم الحكاية الذي ارتبطنا به او التصق بنا منذ قصوا شريط العمر او حبل الصرة كما اعلنوا عند بدء احتفالهم
لم ينته الحديث ولم ينقشع الضباب عن الوهم وبقينا كما نحن ندور في فلك الحكاية المرسومة او التي اندلق طلاءها على مسابطب التاريخ المشبوه او المشوه فاضحت ايقونة
قد لا افهم نفسي عندما اكتب بلا وعي لكنني افهم ان السطور تشبه مهاجع العرائس للحروف النافرة
وافهم ان الخاتمة تشبه مشاكسة طفل شقي رضع القوة من صدر أمه فبقي يقول هذه الارض امي وهذا الوطن كتاب لم أقرأ منه سوى الصفحة الاولى
وإكتفيت وانا ارى ان الزمن لا يكتفي
وان الانكواء ليس شرطا للاكتفاء
وان ذلك الحوش الذي لملمنا طفولة اكتنز كل حنان امي
وان العابنا البسيطة لم تكن سوى فسيفساء صمتنا النيء
واننا محض حكاية تتدحرج على سلالم الحلم الكبير
وان الحياة ليست اكثر من حجر نرد يتنطنط عهرا على مائدة الكبار في عالم ضحل
وان حبنا أمنية
وان حضن امي تربية
وجنوننا نقش حجري
حينها علمت في هذا الزمن
ان المؤمن في العصر المدجج بالعجز يلدغ من الجحر الاف المرات
جميل حامد

2019-05-12