الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اشتية:الأزمة المالية تشتد وقد نسرح عناصر من الأجهزة الأمنية لعدم القدرة على تغطية النفقات

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية لنيويورك تايمز: “إننا في حالة انهيار، وهذا الصيف هو صيف ساخن جدا، على كل المستويات” محذرا من خطر انهيار السلطة الفلسطينية بحلول شهر يوليو أو أغسطس إذا لم يتم التوصل إلى حل للخلاف المالي مع إسرائيل..

كما هدد بتسريح عناصر الشرطة الفلسطينية في حال تحقق أسوأ احتمال و لو استمرت الأزمة المالية الراهنة، وهو ما يهدد بالتالي التعاون الأمني مع إسرائيل الذي يلقى تقديرا من الاحتلال  بسبب الدور الذي يلعبه في منع هجمات. وقال اشتية “آمل ألا نصل إلى هذه النقطة”.

وتابع قائلا: “لن نقوم بحل السلطة، ولكنهم قد يدفعونها للانهيار”، وأضاف أنه في حال حدوث ذلك، ستعود منظمة التحرير الفلسطينية إلى “إدارة الأمور” وقد يصبح الاعتراف بدولة إسرائيل موضع شك.

وأضاف: “إننا نتعرض لضغوط شديدة. في الوقت الحالي نحن نسيطر على الوضع، ولكن لا أعرف لكم من الوقت”

وانتقد اشتية إدارة ترامب لتباهيها بأن مؤتمر البحرين سيركز على تحسين الاقتصاد الفلسطيني، في الوقت الذي تقوم فيها بسحب تمويلها للفلسطينيين.

وقال اشتية: “هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين يعملون على تجفيف الموارد المالية للسلطة الفلسطينية”، في إشارة منه إلى مئات ملايين الدولارات على شكل أموال معونة ومساهمات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وقال اشتية في المقابلة: “نحن نعرف الأجندة السياسية. فهم يقولون لا للاجئين ويقولون لا للقدس ويقولون لا لحل الدولتين، ولا يحترمون حدود 67، وإذ كان هذا المسار الاقتصادي جزءا من الحزمة الشاملة، فما الذي نقبله؟ إذا تواجدنا هناك، سيستخدم الناس وجودنا للاستفادة منه”.

​وأضاف: “نأمل أن لا يذهب العرب إلى ورشة البحرين (…) الآن نحن نعلم أيضا بأن هناك دول تتعرض لضغوط جدية. يمكن لبعضهم تحمل الضغوط، والبعض الآخر لا يمكنه تحمل الضغوط”.

وتوقع ألا يخرج من القمة شيء ملموس، وقال إن القمة “ستولد ميتة” مثل محاولات أمريكية مماثلة للترويج للسلام الاقتصادي، من ريغان وحتى أوباما

2019-06-05