الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الخطيئة الإستراتيجية لإيران في سورية،بعيدا عن الرغبوية! ...يوسف شرقاوي.

بادئ ذي بدء لم يبقى أي مبرر للوجود الإيراني في سورية سيما بعد تلقيه صفعات موجعة من إسرائيل على مرأى ومسمع من استنجد به،وبترحيب من يتآمر عليه حاليا لاذلاله بالتواطؤ مع نتنياهو، اقصد "روسيا " الخروج بأقل الخسائر هو المخرج الوحيد الآمن لإيران من سورية،حيث أثبتت الوقائع انها عاجزة عن الدفاع عن وجودها إلا في تحليلات محللين "رغبويين" طوباويين أمثال "أنيس نقاش،وصادق الحسيني،والاخوين قنديل" .

عودة على بدء:إن كان بنية النظام الإيراني الرد ولو متأخرا على صلف إسرائيل وصفعاتها القوية التي افقدت إيران مصداقيتها ومصداقية من يدور بفلكها حيث أثبتت الوقائع أن عجزه لا يقل عن عجز من تلقى الصفعات،حيث فقد "قوة ردعه" إلا بالخطابات،وتكرار امتلاكه للصواريخ الدقيقة والتي ستغير مجرى ونتيجة المعركة "إن وقعت" عليها أن ترد ردا نوعيا وموجعا على من كال لها الضربات النوعية المتتالية،وهذا فقط ماسيمنع انهيار النظام في طهران،لأن إن خرج النظام من سورية مدحورا مهزوما سيسقط أمام غضب الشارع الابراني،وملاحقة الضربات الإسرائيلية له على مشارف طهران.

خطيئة إيران اعتقادها ان من استنجد بها للدفاع عن نظامه،ومن رحب به للتقليل من خسائره للدفاع عن موطئ قدمه الوحيد في المنطقة "روسيا" سيمكنانه من اعادة إنتاج "هانوي" في سورية حيث ثبت أن مصالح "بوتين" في سورية والمنطقة حولت سورية إلى "سايغون".

2019-06-09