الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
في الذكرى السابعة عشرة لتأسيسها: حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تؤكد تصميمها على مواصلة الكفاح لتحقيق أهدافها

رام الله-الوسط اليوم:

تحيي حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذكرى السابعة عشر لتأسيسها وهي أشد عزماً وتصميماً على مواصلة رسالتها الوطنية التحررية والاجتماعية.

وقالت حركة المبادرة الوطنية في بيان لها انها إذ تحييّ في هذه المناسبة الوطنية كافة أعضائها وأصدقائها ومناصريها على ما قدموه من تضحيات وعطاء على مدار الأعوام السبعة عشرة الماضية، فإنها توجه أسمى آيات التقدير والاحترام لشهداء شعبنا وللتضحيات الكبيرة لأسرانا وأسيراتنا.

واكدت المبادرة الوطنية، تصميمها على مواصلة الكفاح من أجل حرية وكرامة شعبنا، وحقه في تقرير المصير والاستقلال، وعودة لاجئيه إلى ديارهم التي هجروا منها، في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وآخرها ما يسمى "بصفقة القرن" ونشاطاتها بما فيها ورشة المنامة، وفي مواجهة ما ترسخ من منظومة أبرتهايد عنصرية كرست الاحتلال وقوانين وممارسات التمييز العنصري البغيض.

وفي هذا الإطار يحتل مركز الصدارة في نضالنا تصعيد المقاومة الشعبية التي تبنتها، وساهمت فيها بشكل مميز، حركة المبادرة الوطنية، وتعزيز حركة المقاطعة وفرض العقوبات على نظام الاحتلال والأبرتهايد، وتوحيد الصف الوطني بإنهاء الانقسام البغيض وإنشاء قيادة وطنية موحدة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإحياء الدور الكفاحي والتوحيدي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

واضاف البيان ان حركة المبادرة الوطنية ستواصل كفاحها من أجل الديمقراطية واستعادة حق الشعب الفلسطيني في إجراء الانتخابات الحرة الديمقراطية والدورية، الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني على أساس التمثيل النسبي، والاحترام لقواعد الشراكة الوطنية والمساواة في الحقوق والواجبات، ولإلغاء كل أشكال التمييز والتعسف والتفرد، ومن أجل استعادة مبادئ سيادة القانون، وفصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، واحترام حرية الرأي والتعبير، وحرية التنظيم والنشاط السياسي دون ضغط أو إكراه، ومكافحة الفساد بكل أشكاله، وأولها المحسوبية والواسطة واستخدام الزبائنية لكسب الولاء السياسي.

واكدت  إخلاصها التام، وسعيها الحثيث، لتحقيق مجتمع العدالة الاجتماعية، وإزالة كل أشكال التمييز ضد المرأة، ولمكافحة الفقر، وإسناد الفئات المهشمة والمحرومة، ولاعتماد سياسات تحقق العدالة في تلقي الخدمات الصحية النوعية والتعليم، بما في ذلك إقرار وتطبيق قانون الصندوق الوطني للتعليم، ولإسناد كافة المناطق المهددة بدءاً بالقدس والخليل والأغوار وكافة المناطق المسماة (ج)، ولفتح الأبواب أمام أجيال الشباب لتولي المهمات القيادية والكفاحية.

وستواصل حركة المبادرة الوطنية الضغط، بكل ما لديها من إمكانيات لكسر الحصار الاحتلالي الظالم على شعبنا المناضل في قطاع غزة، ولرفع المعاناة عن أهله، ولإلغاء كل إجراءات التمييز ضد سكانه، والعاملين فيه، ولحمايته من الاعتداءات الهمجية المتكررة ضده، مؤكدة الوحدة المصيرية التي لا تنازل عنها بين الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة وكل فلسطين.

وستواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، حوارها الأخوي والبناء مع كافة القوى الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، لتبني ما تطرحه من إستراتيجية وطنية جامعة وبديلة للمناهج التي فشلت، بما فيها المراهنة على المفاوضات، ومن أجل تغيير ميزان القوى لصالح شعبنا. إستراتيجية تجمع بين أعمدة النضال الستة، المقاومة الشعبية، وحركة المقاطعة، والوحدة الوطنية، وتعزيز الصمود الوطني على أرض فلسطين، وإعادة بناء التكامل بين كل مكونات الشعب الفلسطيني في أراضي 1948 والأراضي المحتلة والخارج، والعمل على اختراق وزعزعة صفوف أعداء شعبنا.

وإذ تحيي حركة المبادرة ذكرى قادتها المؤسسين الراحلين وفي مقدمتهم د. حيدر عبد الشافي وإبراهيم الدقـــاق ود. إدوارد سعيد ود. علام جرار، فإنها تعاهدهم أن تبقى راية كفاحها عالية، وعزيمتها متينة صلبة، وان تواصل تميزها بالحرص على الوحدة الوطنية، ونبذ التعصب والفئوية، والإخلاص المطلق لقضايا الوطن والشعب الفلسطيني.

2019-06-17