الأربعاء 15/10/1440 هـ الموافق 19/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
قرصنة الاموال ... انهاء السلطة .... الكاتب : بسام زكارنه


الاحتلال الاسرائيلي مخادع لشعبه وللعالم وبالتأكيد للفلسطينين اولا ، دخلنا معه في اتفاقيات وتفاهمات ونفذ الطرف الفلسطيني كل ما هو مطلوب منه ، والطرف الاسرائيلي لم ينفذ تلك الاتفاقيات .
الطرف الفلسطيني وبتصريحات مهندس عملية السلام الرئيس ابو مازن اننا سنسلم المفاتيح ما دامت السلطة ليست مقدمة للدولة وفِي ظل مراوغة الاحتلال المستمرة ولدينا الدليل انه ركز عمليا على ذلك بخطوات منتظمة وخطوة خطوة بدعم امريكي مطلق ، لم تصدر اي تصريحات منهم الاعتراف بالدولة الفلسطينية او حدودها او عاصمتها او مياهها او مصير طفل فيها ، بل استغلت المفاوضات وفترة التزام الفلسطينين بالاتفاقيات لزيادة الاستطان بحيث زادت نسبة الاستيطان عن ٧٠٠٪؜ ، واستمرت اسرائيل بتغير الواقع على الارض والاستمرار في تهويد القدس وقتل الامل بالسلام .
الاحتلال استغل كل عملية مقاومة فردية او من اي فصيل حتى من هم خارج الاتفاق لتدمير مقرات السلطة الوطنية واجهزتها ووزاراتها دون اي مبرر في الضفة غزة لتدمير السلطة .
امريكا دعمت الموقف الاسرائيلي من خلال المشاريع الوهمية واللجان وتبعتها مؤخرا بدعم فاضح بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ونقل سفارتهم للقدس و اعتبار القدس عاصمة للطرف المحتل الغاصب ، واعلنت حق اسرائيل في ضم اي جزء من الضفة الغربية لدولة الاحتلال وحجزت الاموال لتجويع الشعب وهدم المؤسسات.
من خلال ما ذكر أعلاه ببساطة نستنتج ان امريكا واسرائيل تريد ان تنهي السلطة وفعلا السلطة على وشك الانهيار بممارساتهم اذا لم تحول الاموال كاملة غير منقوصة كما طلب الرئيس ابو مازن .
القيادة الفلسطينية اخذت قرار ومصممة عليه الجوع ولا الركوع ، الجوع ولا انتهاء المشروع والشعب الان موحد خلف جملة واحدة " سلطة ليست مقدمة للدولة لا نريدها " .
من المؤكد انهار السلطة بحد اعلى خلال ثلاث شهور اذا لم تحول اسرائيل الاموال وقرار السلطة عدم استلام اي مبالغ منقوصة وبهذا تعلن اما عزة وكرامة وقرار مستقل ومقدمة دولة او انهيار سلطة دون ندم وبقناعة شعبية ، ولكي يعود الاحتلال بثمن ويعود الحمل على الاحتلال من صحة وتعليم وامن وبنى تحتية .... الخ .
شعبنا بات يصرخ ايها المحتل المجرم استمر بالعقوبات الجماعية ، استمر بحجز الاموال والاستيطان نحن صامدون متجذرون في هذه الارض ، لا مراوغات بعد اليوم اما نكون او لا نكو وحتما سنكون .
ايها المحتل عليك مواجهة الشعب الفلسطيني الحر والذي سيختار أشكال اخرى للمقاومة حتى التحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها فلسطين ، وهذه المرة بات وجهكم القبيح واضحا وادركنا ان السلطة في سجنكم لن تصبح دولة بالحوار معكم وبمنة منكم ، بل يجب ان تنتزع عنوتا ، نعلم ان يمينكم ويساركم يحاول انهائها سرا ، وعلنا تتحدثوا عن خوفكم على انهيارها ... كذبا وتضليلا للعالم .....لن تنطلي خططكم علينا ، وفعليا تبحثون عن بدائل على مقاسكم من العملاء ليحضروا فوق دباباتكم وتقولوا كذبا وخداعا نحن مع بقاء السلطة ..... نصارح العالم بعد فقدان الامل بالسلام وتحيز امريكا حتى أصبحت شريك علني بالاحتلال ... قرارنا اما سلطة تقود لدولة ... وأما الطوفان ...ولن يكترث الشعب بانهيار السلطة المكبلة باحتلالكم ... خيارنا اشعال المعركة من جديد ... اُسلوب الاشتباك الجديد الشعب الفلسطيني يحددها ... المعركة بالنسبة للشعب الفلسطيني في كل المرات تحرير ارضه ... سيختار خيار اخر غير المفاوضات التي اعدمتموها بايدي قادتكم ... الشعب الفلسطيني خلاق وسيختار اُسلوب اخر للمقاومة ... قرصنة الاموال رصاصة الرحمة على السلطة ... قرصنة الاموال تدمير لعملية السلام ... وانهاء للسلطة .... قد لا تطول لأسابيع او اشهر .... المنطقة على صفيح ساخن .

2019-06-19