الخميس 1/11/1440 هـ الموافق 04/07/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الإذاعة..... والرياضة ....محمد صالح ياسين الجبوري

  الأول من تموز هو تاسيس إذاعة بغداد عام ١٩٣٦م، ذكريات الرياضة في ذلك الزمان جميلة، كنا نتابع المباريات الرياضية عن طريق المذياع،كانت فرق الزوراء، الشرطة، الجيش، الرشيد، الطلبة، الجوية وغيرها، صوت المرحوم مؤيد البدري المعلق الرياضي المعروف، الذي عرفه محبوا الرياضة، كان حاضرا في كل مباراة، أو صوت المرحوم المعلق طارق حسن كمايسمونه (حرامي بغداد) في كرة السلة لمهارته في اللعبة،وكنت احمل( راديو الترانسستور) الصغير الذي سعره(٣)دنانير، يرافقني في جولات في القرية وخارجها، كنت أميز أصوات المذيعين، وكنا مجموعة من الأصدقاء نتابع برامج الإذاعة الممتعة، والأغاني الراقية، ام كلثوم، عبد الحليم، نجاة، فريد و الأغاني العراقية، والمسلسلات والتمثيلات الإذاعية، وكنا نراسل الاذاعة ونتابع برامجها اللطيفة،وعبر الاذاعة نتائج الدراسة الإعدادية،أو القرارات المهمة الخاصة بزيادة الرواتب، الناس رغم البساطة كانت مرتاحة، وكل شيء كان له معنى وطعم، كانت فترة (المذياع) فترة جميلة، ويبقى (المذياع) يعمل حتى الصباح، ربما يخذنا التعب من كثرة السهر، واحينا نسهر على اغاني ام كلثوم (يمسهرني)، وعلى قول المطرب العراقي( إلي ماجاسك فكر بالليل ما جاسك سهر، يلي بين إحواجبك غفوة نهر)، فعلا الذي لم تشغله الافكار لم يأتيه السهر، ونعود إلى الإذاعة التي لها مكانة في قلوبنا،أياما سعيدة قضيناها مع الاذاعة،ايام الشباب تلك الأيام التي مرت سريعة، حلوة عذبة تحمل اجمل الذكريات تحية للاذاعةوالعاملين فيها في عيدها(٨٣) دمتم بالف خير.

محمد صالح ياسين الجبوري كاتب وصحفي 4/7/2019

2019-07-04