الخميس 1/11/1440 هـ الموافق 04/07/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تقرير:175 انتهاكا للاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الربع الثاني من العام الجاري و301 انتهاكا خلال النصف الأول


رام الله-الوسط اليوم:

رصدت وزارة الإعلام خلال الفترة ما بين 1 نيسان إلى 30 حزيران، (175) انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، ما يرفع مجموع الانتهاكات منذ بداية العام الحالي 2019 الى 301 انتهاكاً.

وفيما يتعلق بالتوزيع الجندري، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي (49) صحفياً و(10) صحفيات، فيما تم استهداف عشرات من طواقم الصحفيين بشكل جماعي، وكان لمواقع إخبارية وصفحات شخصية لصحفيين فلسطينيين حصة مرتفعة من الاستهداف بالتحريض على اغلاقها، حيث ارتفع العدد وفقا لما رصدته الوزارة الى (100) صفحة.

وكانت الوزارة رصدت خلال الفترة ما بين 1 كانون ثاني إلى 31 آذار، (126) انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين،حيث بلغت حصيلة الانتهاكات من ناحية جندرية، (70) صحفياً و(6) صحفيات، فيما تم توثيق عشرات الاعتداءات الجماعية بحق الطواقم الصحفية.

وبهذا يصل مجموع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين الى (301) انتهاكا، خلال النصف الأول من العام الجاري 2019.

وكانت الانتهاكات خلال الربع الثاني من العام 2019 على النحو التالي حسب الأشهر: (19) انتهاكا خلال نيسان، (127) انتهاكا خلال أيار، و(29) انتهاكا خلال حزيران.

وكان الأمر الأشد خطورة الذي وثقته الوزارة في تقريرها النصفي الاعتداء على حرية الرأي والتعبير من خلال إغلاق الصفحات والحسابات الشخصية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية أغلبها على موقع "فيسبوك"، فقد تم التحريض على إغلاق أكثر من 100 حساب خلال شهر أيار.

 

اعتقال الصحفيين :

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنع واعاقة التغطية الصحفية، حيث أصدرت اوامر اعتقال واحتجاز لـ 7 صحفيين خلال تغطيتهم إخلاء قوات الاحتلال قرية حمصة الفوقة من أهلها في الأغوار وقامت بمصادرة سيارتهم الخاصة، ومنعت مجموعة من الصحفيين من الوصول إلى منطقة أم الكبيش التي يقتلع فيها أشجار الزيتون المعمرة جنوب طوباس بالأغوار الوسطى.

وأصدرت سلطات الاحتلال حكما بالسجن الفعلي على الصحفيتين الأسيرتين سوزان العويوي ولمى خاطر وفرضت عليهما غرامة مالية بآلاف الشواكل.

وكشف التقرير عن مواصلة احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصور وكالة الأناضول التركية مصطفى الخاروف، حيث رفضت ما تسمى محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس الاستئناف المقدم من قبل محاميه لإطلاق سراحه ولم الشمل مع عائلته.

 

الاستهداف المباشر:

 دمرت قوات الاحتلال (4) مكاتب ومراكز إعلامية في قطاع غزة دون السماح بإخلاء أي من المعدات، كما تعمدت قوات الاحتلال استهداف الصحفيين بقنابل الصوت والغاز السام والرصاص المطاط بهدف منعهم من التغطية الإعلامية للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وكان من بين المستهدفين الصحافي الألماني يورغن تودنهوفر الذي أصيب برصاصة مطاطية في كتفه، أثناء تغطيته ومشاركته في مسيرات العودة شرق مدينة غزة.

وفيما يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية تجاه الاعلام والإعلاميين في مدينة القدس المحتلة، فقد رصد الوزارة منع تنظيم فعالية ثقافية شعرية تحت عنوان "لا للحرب نعم للسلام" في مدرسة دار الايتام الإسلامية في القدس القديمة، والاعتداء بالضرب على المسؤول الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية الصحفي فراس الدبس خلال تغطيته اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس ومنعه من التصوير.

ومن الجدير ذكره خلال هذا التقرير حملة الاستهداف والتحريض، التي شنتها ما تسمى "كتلة الصحافي الفلسطيني" ضد نقيب الصحفيين الزميل ناصر أبو بكر، حيث تثبت مرة أخرى مدى التساوق المؤسف من "حماس" وأذرعها وتشكيلاتها مع الاحتلال وحملاته، التي تطال حُرّاس الحقيقة.

واعتبرت الوزارة في بيان لها في 29 أيار التطابق المُخجل بين مطالبة ما تسمى نقابة الصحفيين الاسرائيلية من الاتحاد الدولي للصحافيين بطرد أبو بكر من صفوفه، وبين الجسم المدعو "كتلة الصحافي الفلسطيني" التي تبنت الموقف ذاته ببيان رسمي، دليلاً على انحراف بوصلة "حماس" وإمعانها في الخروج على كل التقاليد الوطنية والمهنية.

وبالرغم من كل هذه الانتهاكات إلا أن هذا التقرير يشيد بالإنجاز الذي حققته الصحافة الفلسطينية من خلال فوز الزميلة الصحفية ريما العملة عضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين بأعلى الأصوات في انتخابات مجلس النوع الاجتماعي بالاتحاد الدولي للصحفيين.

وتراوحت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين خلال الربع الثاني من حيث طبيعتها ما بين التحريض على حذف صفحات ومواقع إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي بواقع (108) انتهاكا، واعتقال وحكم بالسجن الفعلي واحتجاز بواقع (21) حالة، وإبعاد صحفيين عن المسجد الأقصى بواقع حالة واحدة (1)، واعتداء بالضرب بواقع (3) حالات، وفرض غرامة مالية بواقع (4) حالات، ومنع من السفر بواقع (2) حالة، ومنع تغطية ووصول بشكل جماعي للطواقم الصحفية بواقع (2) حالة، إضافة إلى استخدام الصحفيين كدروع بشرية بواقع حالة واحدة (1)، وإصابة بالرصاص المطاط بواقع (10) حالات، وإصابة بالرصاص الحي بواقع (6) حالات، وتدمير واقتحام بواقع (5) حالات، وإصابة بقنبلة غاز واختناق بواقع (9) حالات، واقتحام منزل الصحفي بواقع (2) حالة، ومنع تنظيم فعالية بواقع حاله واحدة (1)، وتمديد الاعتقال والتحقيق القاسي والمكثف في سجون الاحتلال بواقع (8) حالات.

وتفاوت التوزيع الجغرافي لهذه الانتهاكات ما بين الإصابات بالرصاص الحي والمطاط في قطاع غزة بواقع (25) انتهاكا، وتوزعت الانتهاكات الأخرى على النحو التالي: (8) انتهاكات في الأغوار، (4) لكل من القدس وقلقيلة والخليل على حدى، (2) في نابلس، و(1) لكل من أريحا وبيت لحم ورام الله كل على حدى.

وتعتبر الوزارة ارتفاع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، دليلا على إصرار قوات الاحتلال على ملاحقة حراس الحقيقة لمنعهم من تغطية جرائمها، وتناشد لمساندة وحماية الصحفيين من هذا النهج القمعي والتعسفي بحقهم.

 

2019-07-04