الأحد 18/11/1440 هـ الموافق 21/07/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الرئيس خلال اجتماع الثوري: جاهزون لتنفيذ بنود اتفاق 2017


رام الله-الوسط اليوم:
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التأكيد على جاهزية القيادة الفلسطينية؛ لتنفيذ بنود اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة برعاية الاشقاء المصريين فوراً دون تأخير، لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، الذي نحن بأمس الحاجة إليها الآن لمواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال اجتماعات المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، التي بدأت مساء السبت، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بدورته السادسة، بحضور أعضاء من اللجنة المركزية للحركة.
وقد ألقى الرئيس كلمة، تناول فيها الأوضاع السياسية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة بمواصلة الاستيطان والاقتحامات، وخاصة ما يجري في القدس المحتلة من اقتحامات للأماكن المقدسة، واستمرار الحفريات أسفل المدينة المقدسة، وهدم منازل المقدسيين. 
وأكد الرئيس أن هذه الحفريات التي تجري في مدينة القدس المحتلة هي قضية في منتهى الخطورة، ولن نسمح للاحتلال الإسرائيلي بالاستمرار بالعبث بعاصمتنا، وسيبقى شعبنا الفلسطيني المقدسي صامداً فوق أرضه، متمسكاً بترابه مهما بلغت التحديات والصعوبات التي نواجهها.
وشدد الرئيس، على الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني، مؤكداً على الموقف الوطني الرافض لصفقة القرن، وكل المشاريع المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية.
وقال الرئيس: "لن نقبل بصفقة العصر ولن نقبل بورشة المنامة التي قامت بها أميركا، ولن نقبل أن نستلم الأموال منقوصة مهما عانينا، لأنه إذا قبلنا فهذا معناه أننا نتنازل عن أقدس قضايانا، قضية الشهداء والجرحى والأسرى".
وفي الشأن الفتحاوي الداخلي، أشاد بأهمية مواصلة المجلس الثوري لحركة فتح اجتماعاته؛ لمواكبة مختلف التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية، ومناقشة الأوضاع السياسية وعدداً من القضايا الداخلية، والأوضاع الداخلية لحركة فتح، باعتبار حركة فتح صاحبة المشروع الوطني وحاميته.

 

2019-07-21