الإثنين 3/12/1440 هـ الموافق 05/08/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عبء الوعي الإنساني....إسراء بسام غنام

 الأيدلوجيات ثقل والرغبات الإقتصادية غرق حتمي، القشور الإجتماعية، حتى حاجاتنا كبشر كلها إن تعدّت الحد المعقول عملت على نفي الإنسان وتقويضه، الإنسان رهين نفسه إن حُبس بداخلها فليودع ذاته ويستسلم للأدنى والأرذل نفسه السفلى ومن أبشع مهامها الإنحياز إلى المادة والانغماس باللذات اللحظية، وإن فعلنا نصبح كلنا متساوون بالعبودية ،وننتعايش مع الحرية الافتراضية المزيفه، لا نعيش حرية حقيقية نحن كبشر دوافعنا وبعض حاجاتنا تجعلنا نفقد المسار العقلاني السليم ونتجه بإرادتنا المهترئه إلى المسار العاطفي المصلحيّ البحت نعارك وننافس للحصول على مغانم من وجهة نظرنا البشرية لا الإنسانية ليتحول المجتمع من تراحمي إلى تعاقدي فظ. إن الإنسان قادر على الاختيار حتى وهو في ظل النظام الأبوي التقليدي.

فلنعمل على عدم إنكار الحيز الإنساني المستقل بدون التقليل من الدور التعاوني التشاركي للأفراد مجتمعين وليبقى العبء علينا في المسؤولية والإلتزام والوعي لكي لا نصبح مواد صماء نخضع لقوانين الحركة والضرورة.
 

2019-08-05