الجمعة 17/3/1441 هـ الموافق 15/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ف الشارع - عامية مصرية....وحيد طه

 يوم من أيام يوليو ......
بالتحديد ٢٢ وقت العصر
الناس زهقانه من كتر الحر 
علي راس الشارع عسكري بيمر
الشارع كان طفحان م الغُلب
ضارب كام بوز .. مهموم القلب
وحَبْيبْ ف موبايله عَمَّال بيحب
رايح جاي عرقان بيشُرْ
ولا همو الزحمة ولا همو الحر 
ودة تاكسي مخبوط رافع كبوته
سواقه خايف على قوته
صاحب عربيته عصبي وغَدار
ڤتارين وعليها غبار 
وملابس ع الموضة 
أسعارها بقت نار 
شابين واقفين 
بيشوفوا المعروض 
واحد منهم مخضوض
والتاني بيضحك من كُتر الأسعار 
وحمار بينهق عامل إزعاج
إظَّهار شاف أُنثىٰ معدية .. فَهَاج 
وتكاتك صراصير ع الأرض 
زادت من بؤس الشارع 
بالطول والعرض
سواق التوكتوك ريَّح علي القهوة 
"هات شيشة وعناب "
لحد امبارح كان بيِّرولْ 
فجإة وعلى سهوة قام صلى وتاب
جرسون القهوة جاب الطلبات
" بكرة عيد ثورة يوليو .. وبالذات
ف اليوم دة بيزيد الحر "
والدنيا بتولع آخر الشهر"
جرسون فهمان ومُثَقَفْ 
متخرج م الجامعة
كان نِفْسو ومنىٰ عينُه
يتعين ف الجامعة مُعيد
أحلامه عبيطة ومغرورة
خطفتها بنت الدكتورة
الدمعه من عينه هتفر 
لكنه دايماً مبسوط وسعيد
الناس ف بلدنا غلابة
الكلمة الحلوة بترضيهم
بس من الغُلبْ 
وشوشهم مليانة كآبة 
أويمكن م الحر 
لكن تلاقيهم دايماً صابرين 
وأخينا راجع من شغله قرفان 
مسكين .. راح يخطف كام لقمه 
ويريح ساعتين .. وبعدين 
علي أُوبر ولحد الفجر
بصوت معلول 
بيكلم نفسه وبيقول :
" مقدور ع الحر 
لكن مين يقدر ع الفقر "

2019-08-08