الإثنين 10/12/1440 هـ الموافق 12/08/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
من وحي رحيل الاديب والناقد الجزائري ميلس بوحفص 'رغيف الله ومسغبة الحرف والايمان '...أحمد ختاوي

لعل هذه الصورة التي جمعتنا بفندق الحراكته المتواضع بعين البيضاء ، ولاية أم البواقي / ، ذات ملتقى مغاربي للقصة القصيرة جدا رفقة الاديبين ، الناقد محمد محق ، والاديبة ، الشاعرة والقاصة مليكة الماوردي من المغرب الشقيق ، رفقة المرحوم ، الورع طبعا ، الاديب ميلس بوحفض ، حول عشاء بسيط بساطة هذا المجمع ، أقتسمنا خلاله رغيف البساطة والمحبة والإخاء وناقدنا الكبير محمد محقق يقضم بهذا التواضع " كسرة الله " كانت هذه الكسرة ، وهذا الرغيف عنوان ومركزية التواصل في تلك الاثناء ، وصديقنا المرحوم ، الاديب ميلس بوحفض ، يمطرنا " رغيفا من المحبة و التواضع ، يقضم معنا ما كتب الله من " قوت " في أجواء أخوية .


لم يقضم المرحوم رحمة الله خزائن الناس ، ولا صناديق " النيمية ولا الغيبة ، كان يقضم معنا " رغيف الله " وها هو اليوم يرحل عنا ، مشفوعا يهذا " الرغيف الرباني " وقد اصطفاه الله أن يكون بجواره في ليلة يوم أغر ، ومن أعز أيام الله " الوقوف بعرفات " .
بجاه " هذا " الرغيف الرباني " نرفع أكف الضراعة الى الذي اصطفاه إلى جواره ، الرؤوف ، الرحيم ، أن يعوضه هذا " العشاء المتواضع بما تشتهيه نفسه والأنفس بجنة الخلد ، يا أكرم الاكرمين .
أكرمنا الله نحن الثلاثة وغيرنا بهذا الشهم الذي كان " صاحبنا " على منوال الاخيار ، والصحبة مع الاخيار ، هذه إلا جزء من " صحبة " إن شاء الله في جنة الخلد ، أجمين لنا ولكم ،
فلندعو له بواسع الرحمة والغفران ، و اللهم " ارزقنا من بساطة " الرغيف والصحبة في الدنيا والاخرة ، وأحسن وفادته ووفادتنا ، لنتقاسم هذه " الصحبة الميمونة " المتواضعة مع أعز أنسان رحل عنا ومآقينا لم تجف من دمعها بعد ، وإن كان قضاء الله وقدره ، لكن للمشاعر دمع وتأثر آخر .
رحمة الله عليه ، ولي أوبة إلى خصال وفضائل هذا الشهم الابي : الاديب المرحوم ميسلس بوحفص في ورقة لاحقة بإذن الله .

 

2019-08-12