الأربعاء 12/12/1440 هـ الموافق 14/08/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
العيد أيام فرح وسرور ...محمد صالح ياسين الجبوري

 العيد لايختلف عن الأعياد التي مضت، الناس مشغولة بالهموم والمشاكل وأعباء المعيشة، لكن العيد سنة من السنن التي ينبغي على المسلم الاحتفال بها، وكل إنسان يصف العيد حسب حالته، المتنبي وصف العيد في قصيدته المشهوره بأي حال عدت ياعيد، لأنه مَر في ظروف صعبة، والعيد أيام فرح وسرور، عيد الأضحى التي تنحر فيه الأضاحي، وتوزع على الفقراء، وفيه يذهب الحجيج إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج، يبدأ العيد بالتكبير التهليل والدعاء، تقام صلاة العيد بعد شروق الشمس، ثم صلاة العيد وخطبة العيد التي يدعو الإمام فيها إلى التصالح والتعاون ومساعدة الفقراء وأعمال الخير، وزيارة المرضى، بعد انتهاء الخطبة، يتم تبادل التهاني بمناسبة العيد، بعد ذلك يدعو أحد الميسورين المصلين التوجه إلى داره لتناول طعام الإفطار الصباحي، ثم التوجه لزيارة كبار السن و المرضى الذي يمنعهم المرض للمشاركة في مراسم العيد، اما الأطفال وهم يجوبون الشوارع والأزقة لزيارة البيوت ومعايدة الأهالي، في مشاهد فرح وسرور جميلة، وتوزع الحلويات،و (الكلية)،و (الجرزات)، عند الزيارة للبيوت وفي العيد تقام الأعراس التي لها مراسم خاصة، وتنحر الذبائح، ويقدم الطعام في الأعراس، العيد هو من ايام السرور وتصافي القلوب، وزيارة القبور، وعيدكم مبارك وأياكم سعيدة.

محمد صالح ياسين الجبوري كاتب وصحفي

2019-08-14