الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
محللون: أسباب خطيرة وراء استدعاء نتنياهو لزعيم المعارضة غانتس


القدس المحتلة-الوسط اليوم:
اعتبر محللون، ان استدعاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لزعيم حزب المعارضة وريس هيئة الأركان الأسبق بجيش الاحتلال بيني غانتس، يمنح بعدًا آخر لتوتر الجاري على الجبهتين الشمالية والجنوبية.

وقالت صحيفة معاريف العبرية، إن نتنياهو استدعى غانتس اليوم لحضور إحاطة امنية عاجلة بحضور رئيس الأمن القومي في الكيان والسكرتير العسكري.

من جانبه، قال الخبير في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، إن استدعاء نتنياهو لزعيم المعارضة قد يهدف لاطلاعه على عمليات إسرائيلية نفذت وأصبحت في الماضي وقد يكون الاستدعاء مرتبط باطلاعه على مخططات تنوي "إسرائيل" تنفيذها في القريب العاجل.

واستشهد النعامي باحتمالية السيناريو الثاني عندما استدعى رئيس الحكومة بيغن زعيم المعارضة بيريس عشية قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981.

وعندما استدعى رئيس الحكومة أولمرت زعيم المعارضة نتنياهو قبيل استهداف المنشأة النووية السورية في 2007.

بدوره، أكد المحلل السياسي محمود مرداوي أن إجراء الاستدعاء يأتي في حالة أمنية استثنائية يهدف العدو من خلالها للمبادرة ويحتاج لغطاء من المعارضة ليضع القرار في سياقه الوطني.

وتساءل مرداوي قائلًا حول استدعاء غانتس:" هل لوضعه بصورة ما جرى في الشمال بأثر رجعي ويحتاج منه لموقف يُظهر تماسك الجبهة الداخلية تحسباً لرد من حزب الله؟".

وتابع:" أم أن نتنياهو يريد الرد على إهانة صاروخ الأمس الذي أُطلق على سديروت ووضع الجيش والمستوى الأمني والسياسي تحت طائلة الضغط الذي يُحتم رداً يريد نتنياهو أن يُقاسم المعارضة تبعاته؟".

وأضاف مرداوي أن الخطوة "ذكية" من نتنياهو بنصيحة من رئيس المجلس الأمني مئر شبات كونها تسجل له نقاط إضافية وتخفف عنه ضغوطات.

وقالت القناة 13 العبرية إن جيش الاحتلال عزز القبة الحديدية في جميع أنحاء البلاد المحتلة من الشمال حتى الجنوب مع التنبيه على سلاح الجو في كافة القواعد بالبقاء على أهبة الاستعداد.

يذكر أن عدّة صواريخ أطلقت من قطاع غزة نحو مستوطنة سديروت وأسفرت عن وقوع عدد من الجرحى وإصابة العشرات بالهلع نتيجة تزامن إطلاق الصواريخ مع مهرجان فني بالمستوطنة المحاذية لقطاع غزة.

وتوعد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله برد عسكري حتمي على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلا في العاصمة السورية دمشق يعتبر منامة للراحة لمقاتلي الحزب، ما أسفر عن استشهاد مقاتلين اثنين، مؤكدًا أننا "أمام مرحلة جديدة وليتحمل الجميع مسؤوليته".

 

2019-08-27